المحلية

بعد خدمة تجاوزت 34 عاما .. ” الزبيدي ” يودع العمل التعليمي والكشفي بمدرسة الشيخ عبدالله الخليفي الثانوية بتعليم ” مكة “.

تقاعد نظامي

ودع القائد الكشفي ومعلم مادة الأحياء بمدرسة الشيخ عبدالله الخليفي الثانوية بإدارة تعليم مكة، الأستاذ التربوي محمد احمد الزبيدي اليوم الجمعة 1446/8/1 العمل التعليمي والكشفي بعد قضاء 34 عاما في مجالات التربية والتعليم والكشافة.

زملاء ” الزبيدي ” في النشاط الكشفي بإدارة تعليم مكة من قادة وقائدات الكشافة يتقدمهم رئيس النشاط الكشفي الاستاذ زياد بن حسن قدير والقائدة الكشفية عبير بن عبيد الغريبي أحتفلوا به في حفل أقيم بميدان وقاعة التدريب بمقر المعسكر الكشفي التدريبي بحي العزيزية بمكة المكرمة بهذه المناسبة السعيدة.

يذكر أن الاستاذ محمد الزبيدي شغل العديد من المهام الوظيفية التعليمية والتدريبية خلال رحلته المهنية في التدريس والتعليم شارفت 34 عاما. حيث عمل مدرسا لمادة (العلوم) في مدرسة نمرة للمرحلة المتوسطة والثانوية بالعريضات الشمالية بمحافظة القنفذة ، ثم انتقل للعمل بإدارة تعليم منطقة مكة المكرمة ، حيث عمل معلما لمادة (العلوم) في مدرسة الامام الشافعي الابتدائية  ، بعد ذلك إنتقل للعمل كمعلم لمادة (العلوم) أيضا في مدرسة سليمان بن يسار المتوسط ، والذي تربطه علاقة زماله وأخوة وصداقة  بمديرها الاستاذ عوض حسن الصبحي ووكيلها محمد احمد حافظ وكافة منسوبيها من المعلمين والتي أمتدت لمدة 14 عاما ، ثم أنتقل بعدها للعمل في متوسطة الأمام الغزالي، قبل أن  يختم مسيرته التعليمية والتربوية والكشفية في مدرسة الشيخ عبدالله الخليفي الثانوية.

[[التقاعد وبداية مرحلة جديدة]]

يقول الاستاذ محمد الزبيدي :- اليوم، الجمعة 1446/8/1، كانت مشاركتي الكشفية الرسمية الميدانية الأخيرة باسم ثانوية الشيخ عبدالله الخليفي، حيث تشرفت بخدمة ضيوف بيت الله الحرام في ختام مرحلة حافلة بالعطاء والتجربة الثرية بالتعاون مع زملائي من القادة الكشفيين بمركز “بادر” للخدمات التطوعية الكشفية ، وقادة النشاط الكشفي بتعليم مكة ” .

واضاف ” الزبيدي” لحظات امتزجت فيها مشاعر الفخر والامتنان، فقد كانت الكشافة بالنسبة لي أكثر من مجرد نشاط، بل رحلة عمر وحياة تعلمت فيها قيم البذل والعطاء والتطوع، والانضباط، والعمل بروح الفريق الواحد .

وقال ” الزبيدي ” غدًا يبدأ تقاعدي النظامي من الوظيفة الحكومية، ولكن الذكريات والتجارب التي خضتها ستظل جزءًا لا يتجزأ من رحلتي في الحياة،  أشكر كل من رافقني في هذه المسيرة الجميلة والعطرة ، من زملاء معلمين وطلاب وقادة كشفيين، ولكل من ساهم في جعل هذه التجربة تجربة لا تُنسى. أسأل الله أن يتقبل هذا العمل ويجعله في ميزان حسناتنا جميعًا. قد تكون هذه النهاية الرسمية في العمل الوظيفي الحكومي، ولكنها ليست نهاية العطاء.. فالمسيرة مستمرة، ولكن بأسلوب جديد ومتنوع في رحلة الحياة ..

هاني قفاص

تربوي - اعلامي مكة المكرمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى