عام

اختتام فعاليات “ملتقى القراءة” في بيت الثقافة بأحد رفيدة

متابعات : اختُتمت مساء امس فعاليات “ملتقى القراءة”، التي نظمها “بيت الثقافة” بمحافظة أحد رفيدة في منطقة عسير، وذلك بعد ثلاثة أيام من الجلسات الحوارية، التي استهدفت فتح آفاق جديدة للحوار حول أثر القراءة في تشكيل الوعي واللغة والإبداع.
وشهد اليوم الختامي تنظيم جلستين حواريتين؛ جاءت الأولى بعنوان “القراءة والمكان: كيف تصنع البيئة نصوصًا مختلفة؟”، وناقشت العلاقة بين القراءة والبيئة بوصفها حاضنًا للنص الأدبي، وكيف تسهم الخلفية القرائية للكاتب في تشكيل رؤيته للمكان، وانعكاس ذلك على البناء الشعري واللغوي للنصوص.
وجاءت الجلسة الثانية بعنوان “كيف تصنع القراءة لغتنا الشعرية؟”، تناولت أثر القراءة المتنوعة في تشكيل الذائقة الشعرية، ودورها في تطوير اللغة والصورة الشعرية، وأن القراءة لا تصنع شاعرًا بالضرورة، لكنها تصقل الموهبة، وتمنحها أدواتها الجمالية والفكرية.
ويأتي هذا اليوم ختامًا لملتقى القراءة الذي تضمنت فعالياته حوارات إبداعية متعددة هدفت إلى ترسيخ القراءة بوصفها ممارسة يومية، وتعزيز حضور المكتبات وبيوت الثقافة كمنصات للحوار والتفاعل المعرفي، ضمن مستهدفات وزارة الثقافة في نشر الوعي الثقافي وتنمية الحراك الأدبي في مختلف مناطق المملكة.

عبدالله الغالبي

محرر صحفي - منطقة عسير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى