
أكد اللواء متقاعد، غرم الله بن خضر الزهراني أن إنقاذ المعتمر يُجسّد موقفًا بطوليًا يعكس القيم الأصيلة التي يتحلّى بها رجال الأمن، جاء ذلك تعليقًا على شكر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية للجندي ريان بن سعيد آل أحمد، مشيرًا إلى أن ما قام به من تضحية وشجاعة يستحق الشكر والتقدير والاحترام، بل وأعلى الأوسمة.
وأضاف أن هذا الموقف البطولي ليس مستغربًا على جنودنا البواسل ورجال الأمن، خصوصًا في الحرمين الشريفين، في ظل توجيهات قيادتنا الرشيدة، وما يتحلّون به من استشعارٍ عالٍ بالمسؤولية ونفوسٍ أبيّة تستحضر الوازع الديني والإنساني، خاصة في المواقع المقدسة.
وأوضح أن الجندي لم يقف مكتوف الأيدي، بل سارع بما يستطيع، دون تردّد أو خوف، لإنقاذ نفسٍ بريئة من الموت، داعيًا الله أن يجزيه خير الجزاء ويعوّضه خيرًا، وأن يجعل ما قام به في موازين حسناته يوم الدين.
وختم الزهراني حديثه بالتأكيد على أن هذا الموقف البطولي لقي دعاءً وإشادةً من كل من شاهده أو سمع به، معربًا عن ثقته بأن قيادتنا الرشيدة ستُقدّر هذا الفعل الشجاع التقدير الذي يليق به.






