
الليث | شارك محافظ الليث عمران بن حسن الزهراني، مأدبة الإفطار للأيتام والذي أقامته جمعية رعاية الأيتام بغُميقة؛ بحضور عددٍ من مديري ورؤساء الإدارات الحكومية، وجهات القطاع غير الرّبحي.
ونوّه محافظ الليث بما توليه القيادة الرّشيدة – حفظها الله -، من اهتمامٍ بأبنائها الأيتام، ورعاية شؤونهم، وتلبية احتياجاتهم؛ مؤكدًا أهمية تنمية شخصية اليتيم، وزرع القيم الحميدة والفاضلة في نفسه، ليكون عنصرًا صالحًا في مجتمعه، وفردًا فاعلاً في وطنه، مُشيدًا بما تُقدمه جمعية رعاية الأيتام بغميقة من أعمال وخدمات اجتماعية وإنسانية مواكبةً لرؤية المملكة 2030 لتحقيق الريادة وصناعة الأثر المجتمعي المُستدام.
وفي سياقٍ مُتصل شهد محافظ الليث احتفال الجمعية لعرض من مُنحزات وأعمال العام 2025؛ إلى جانب توقيع شراكة مُجتمعية المجتمعة لجمعية رعاية الأيتام بغميقة مع بلدية غميقة؛ والتي تهدف إلى تمكين الأيتام وتنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية مشتركة؛ ودعم المُبادرات الشبابية التطوعية للأيتام؛ وتعزيز القيم الإسلامية والسلوكيات الإيجابية؛ وتعزيز التعاون في تقديم الدعم الاجتماعي للأيتام إلى جانب توحيد الجهود لتحقيق أثر تنموي مُستدام؛ كما دشّن المحافظ “أكاديمية التمكين التنمويّ” والتي تهدف إلى تمكين الأيتام والشباب من المهارات الحياتية والمهنية والاجتماعية التي تُسهم في بناء شخصية قوية ومستقلة؛ كما تعمل الأكاديمية على تقديم برامج تدريبية وتوعوية نوعيّة تدمج بين المعرفة، المهارات، والقيم، لفتح فرص مُستقبلية واعدة أمام المستفيدين من خدمات الجمعية.
من جهته أوضح رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية الأيتام بغميقة منصور الجبيري أنَّ الجمعية ﺗُﻌﻨﻰ بخدمة الأيتام وعائلاتهم وتمكينهم في المجتمع وتوفير الحياة الكريمة لهم؛ وتقدّم الجمعية برامج نوعية بجودة عالية وأسلوب متميز؛ حيث يستفيد من خدماتها أكثر من 460 يتيمٍ ويتيمةٍ و 140 أسرة وتتوزع أعمالها خلال العام 2025 من خلال حزمةٍ من البرامج منها مشروع كفالة الأيتام والأرامل؛ والترميم والتأثيث؛ كسوة العيد؛ السلال الغذائية والكفالة التعليمية والحقيبة المدرسية؛ والأجهزة الكهربائية؛ إلى جانب برنامج قناديل ومسبار؛ وسداد فواتير الكهرباء؛ وإقامة الدورات التدريبية؛ وأنشطة إحسان؛ علاوةً على العمل التطوعي بعدد ساعات تجاوز 3700 ساعة؛ والذي يُسهم في تنمية مهارة الأيتام، وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة لهم وتوفير بيئة اجتماعية تربوية تُسهم في بناء الشخصية المتكاملة لليتيم ودمجه في المنظومة المجتمعية وتمكينه ليكون فردًا منتجًا يُثري بعطائِه وفكره جميع مسارات التنمية،؛ وتمكين الأسرة المُنتجة بالسوق الرمضاني؛ مُشيرًا إلى تبني الجمعية لعددٍ من الشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص للتأهيل والتعليم والتطوير.؛ مُثمنًا لمحافظ الليث توجيهاته الرّامية إلى تفعيل الدور الرياديِّ للجمعية بتسخير الإمكانات كافة لخدمة ورعاية اليتيم وأسرته.









