المحلية

1100 كشاف وفتاة كشفية يقدّمون خدماتهم للمعتمرين والزوار بالحرمين الشريفين ضمن منظومة مؤسسية متكاملة في رمضان 1447.

جهود كشفية

تواصل جمعية الكشافة العربية السعودية تنفيذ معسكرات الخدمة العامة بالحرمين الشريفين لموسم رمضان 1447هـ، بمشاركة أكثر من 1100 كشاف وفتاة وقائد وقائدة، ضمن برنامج تطوعي يمتد حتى نهاية الشهر الكريم، لخدمة المعتمرين والمصلين والصوّام والزوار، بالتكامل والتنسيق مع الجهات المعنية.

وتأتي هذه المعسكرات بمشاركة فاعلة من القطاعات الكشفية التي تشرف عليها الجمعية، وفي مقدمتها كشافة وزارة التعليم، ووزارة الرياضة، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، إضافة إلى الجامعات السعودية، في صورة تكاملية تعكس روح العمل المؤسسي المشترك، وتُجسّد توحيد الجهود لخدمة ضيوف الرحمن بأعلى درجات الكفاءة والانضباط.

ويؤدي الفتية والشباب والقادة الكشفيين والقائدات مهاماً متنوعة تشمل الإرشاد والتوجيه، وتنظيم الحشود، ومساندة كبار السن وذوي الاحتياجات، وتقديم الدعم الإنساني والميداني في المواقع المحددة داخل نطاق الحرمين الشريفين، مستندين إلى برامج تأهيلية وتدريبية مكثفة عززت جاهزيتهم الميدانية، ورفعت مستوى أدائهم بما يتوافق مع أعلى معايير الجودة والحوكمة التي تعتمدها الجمعية في إدارة أعمالها، سعياً إلى الريادة والتميز في العمل التطوعي المنظم.

وأكدت الجمعية أن هذه المعسكرات تُدار ضمن منظومة مؤسسية واحدة تجمع مختلف القطاعات الكشفية، وفق خطط تشغيلية واضحة وأطر تنظيمية دقيقة، بما يسهم في توحيد الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء، وتعظيم الأثر الإيجابي للخدمة المقدمة، تحقيقاً لتطلعات القيادة الرشيدة – أيدها الله – في العناية بضيوف الرحمن وتيسير أدائهم مناسكهم بكل يُسر وطمأنينة.

وتُعد معسكرات الخدمة العامة بالحرمين الشريفين محطة تربوية ووطنية مهمة في حياة الفتية والشباب، إذ تُسهم في صقل شخصياتهم، وتنمية مهاراتهم القيادية، وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي لديهم، وترسيخ قيم الانتماء الوطني وخدمة المجتمع، في بيئة عملية حية يتجسد فيها العطاء والبذل والانضباط.

وتواصل جمعية الكشافة العربية السعودية من خلال هذه المعسكرات وغيرها من برامجها المجتمعية أداء رسالتها التربوية والوطنية، مؤكدة دورها في خدمة المجتمع، ومن بينها خدمة الحجاج والمعتمرين، عبر عمل منظم يقوم على الشراكة الفاعلة، والتخطيط المحكم، واستدامة التطوير، بما يعكس الصورة المشرقة للشباب السعودي وهم يؤدون واجبهم التطوعي بروح المسؤولية والاعتزاز.

هاني قفاص

تربوي - اعلامي مكة المكرمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى