
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي أن عملية عاصفة الحزم شكّلت محطة مفصلية في تاريخ اليمن الحديث، وأسهمت في إنقاذ الدولة اليمنية من السقوط بيد المليشيات، وحماية الشرعية الدستورية من الانهيار.
وقال العليمي، في تصريح بمناسبة ذكرى عاصفة الحزم، إن المملكة العربية السعودية قادت موقفًا أخويًا فارقًا إلى جانب الشعب اليمني، دعمًا للدولة الوطنية ومؤسساتها، ومواجهةً لمشاريع الفوضى والانقلاب، مؤكدًا أن هذه العملية تمثل “أفضل مثال للردع العربي المتكامل في التاريخ الحديث”.
وأوضح أن عاصفة الحزم لم تكن مجرد تدخل عسكري، بل خطوة استراتيجية أعادت التوازن إلى المشهد اليمني، وأوقفت تمدد جماعة الحوثي الإرهابية، وحالت دون انزلاق البلاد إلى مزيد من الفوضى، مشيرًا إلى أنها أسست لمرحلة جديدة من دعم الاستقرار، والتنمية، واستعادة مؤسسات الدولة.
وأشار العليمي إلى أن هذه الذكرى تمثل فرصة للتأمل في الفارق بين مشروعين متناقضين؛ مشروع عروبي يدعم الدولة الوطنية ويعزز الأمن والاستقرار، ومشروع إيراني قائم على العنف والفوضى واختطاف القرار السياسي، ومصادرة إرادة الشعوب ومستقبل أجيالها.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن استمرار دعم التحالف العربي بقيادة المملكة كان ولا يزال ركيزة أساسية في حماية اليمن، وتعزيز فرص السلام، وبناء مستقبل آمن ومستقر للشعب اليمني.







