
أعلنت جمعية “نور الفلك” بمنطقة القصيم رصد المذنب (C/2025 R3)، الذي بدأ يزداد سطوعًا مع اقترابه من الحضيض الشمسي، وسط توقعات بإمكانية مشاهدته بالعين المجردة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح رئيس الجمعية عيسى الغفيلي أن الأرصاد الأخيرة أظهرت وصول لمعان المذنب إلى القدر (5)؛ مما يجعله هدفًا مناسبًا للرصد باستخدام المناظير والتلسكوبات الصغيرة، مشيرًا إلى ظهوره ضمن مجموعة نجوم الفرس الأعظم، مع بدء امتداد ذيله الغازي بصورة تعكس نشاط نواته مع اقترابها من الشمس.
وأفاد أن المذنب سيصل إلى نقطة الحضيض الشمسي -أقرب نقطة له من الشمس- مع بداية شهر ذي القعدة القادم، على مسافة تُقدّر بنحو 75 مليون كيلومتر، مبينًا أن الفترة الحالية تُعد الأنسب للرصد من النصف الشمالي للكرة الأرضية، حيث يظهر في الأفق الشرقي قبيل شروق الشمس، قبل أن يخفت تدريجيًا وينتقل ظهوره إلى الأفق الغربي مع نهاية الشهر.
وأضاف أن الحسابات الفلكية تشير إلى احتمالية زيادة سطوع المذنب بعد تجاوزه الحضيض، نتيجة ظاهرة “التشتت الأمامي” للضوء، إذ قد يصل لمعانه إلى القدر (3) أو أقل.
ودعا الغفيلي المهتمين والمصورين الفلكيين إلى اغتنام فرصة رصد هذا الجرم السماوي، الذي يُعد من الأجسام النادرة التي تعبر النظام الشمسي في مدارات طويلة تمتد لآلاف السنين.
