عام

السحيباني: تحمّل المسؤولية يخفي الإرهاق… والإجهاد المزمن ينعكس جسديًا ونفسيًا

أكد استشاري الطب النفسي وليد السحيباني أن الاعتياد على تحمّل المسؤولية يدفع بعض الأشخاص إلى إخفاء شعورهم بالإرهاق أو المرض عن الأهل والأصدقاء، مشيرًا إلى أن الضغوط المستمرة قد تظهر على شكل أعراض جسدية ونفسية متعددة.

وأوضح السحيباني أن الإجهاد لا يقتصر على الجانب النفسي فقط، بل قد يتجلى في مشكلات صحية مثل اضطرابات الجهاز الهضمي، والقولون العصبي، والصداع المزمن، والأرق، والقلق، مؤكدًا أن الجسم قد يدخل في حالة “دفاعية” تدفع الإنسان للاستمرار رغم التعب، بينما يرسل إشارات واضحة بضرورة التوقف.

وأضاف أن بيئات العمل قد تفرض أحيانًا ضغوطًا مرتفعة، وهو أمر يمكن تحمّله إذا كان مؤقتًا، إلا أن المشكلة تكمن في استمرار هذا النمط بشكل دائم، حيث يتحول الإجهاد إلى حالة مزمنة تؤثر سلبًا على صحة الفرد.

وشدد على أهمية تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية، بما يشمل الجوانب الاجتماعية والأسرية والترفيهية، مبينًا أن إهمال هذا التوازن يؤدي إلى انعكاسات صحية ونفسية واضحة على المدى البعيد.

وأشار إلى أن الدراسات تؤكد ضرورة إدارة الجهد بشكل أسبوعي متوازن، بما يحافظ على استقرار الإنسان وقدرته على الاستمرار دون استنزاف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى