عام

رئيس الوزراء الكندي: مع ولي العهد نفتح آفاقًا جديدة للشراكة مع المملكة

أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن المملكة العربية السعودية تُعد ثاني أكبر شريك تجاري لكندا في منطقة الخليج، مشيرًا إلى أن الإمكانات الكاملة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين لم تُستثمر بعد.

وقال كارني، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «X»، إن سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وهو شخصيًا، يعملان على تغيير ذلك من خلال توسيع آفاق التعاون الثنائي، مؤكدًا وجود فرص كبيرة للشراكة في قطاعات التعدين، والتقنيات النظيفة، والذكاء الاصطناعي، والزراعة، والبنية التحتية.

وأضاف أن البلدين ينظران إلى هذه القطاعات بوصفها مجالات واعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، مؤكدًا أن الجانبين يتحركان للاستفادة من هذه الفرص بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الشراكة بين المملكة وكندا.

ويأتي تصريح رئيس الوزراء الكندي بعد الزيارة الرسمية التي قام بها إلى المملكة ولقائه سمو ولي العهد، والتي شهدت توقيع ست مذكرات تفاهم بقيمة تقارب 600 مليون دولار كندي، في خطوة تعكس توجه البلدين نحو الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والاستثمارية إلى مستويات أوسع.

حسن الصغير

مدير التحرير - منطقة الباحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى