
أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن المملكة العربية السعودية تُعد ثاني أكبر شريك تجاري لبلاده في منطقة الخليج، مشيرًا إلى أن الإمكانات المتاحة في العلاقات بين البلدين لا تزال غير مستثمرة بالقدر الكافي.
وقال كارني، في منشور باللغة الفرنسية عبر حسابه الرسمي على منصة «X»، إنه وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان يعملان على إحداث نقلة نوعية في مسار العلاقات السعودية الكندية.
وأضاف أن البلدين يريان فرصًا ضخمة للتعاون في قطاعات التعدين، والتقنيات النظيفة، والذكاء الاصطناعي، والزراعة، والبنية التحتية، مؤكدًا أن الجانبين يتحركان لاغتنام هذه الفرص وتحويلها إلى شراكات ومشروعات تخدم المصالح المشتركة.
ويأتي تصريح كارني في أعقاب زيارته للمملكة ولقائه سمو ولي العهد، في إطار توجه البلدين نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية وتوسيع مجالات التعاون الثنائي






