
صحيفة مكة الإلكترونية / مكة المكرمة – كنان الكناني
تبدأ غداً الاثنين الحادي والعشرين من شهر محرم الجاري 1432هـ ، لجنتا تحكيم منافسات الدورة الثانية والثلاثين لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده ، الاستماع إلى تلاوات المتنافسين في المسابقة ، والبالغ عددهم (188) متسابقاً ، يمثلون (64) دولة ، من مختلف أرجاء المعمورة ، والتي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في أروقة المسجد الحرام بجوار الكعبة المشرفة .. وستواصل اللجنتان ـ بإذن الله ـ الاستماع إلى تلاوات المتسابقين على مدار الأيام القادمة ، وعلى فترتين صباحية ومسائية .
من جهة أخرى ، أبدى لفيف من قيادات العمل الإسلامي ، ابتهاجهم الكبير وسرورهم البالغ للعناية التي أولتها قيادة المملكة العربية السعودية لكتاب الله العظيم وتعليمه أبناء المملكة خصوصاً ، ولأبناء الأمتين العربية والإسلامية على وجه العموم ، وتنظيم المسابقات القرآنية لهم على مدار العام تحفيزاً ، وتشجيعاً لهم نحو الإقبال عليه تلاوة وحفظاً، وتجويداً ، وتفسيراً .. جاء ذلك في تصريحات لهم بمناسبة عقد مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية الثانية والثلاثين لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره ، التي افتتحت مساء أمس الأحد العشرون من الشهر الجاري في أروقة المسجد الحرام .
[COLOR=crimson]الحرمان الشريفان[/COLOR]بداية ، حيا رئيس وقف مسجد ومدرسة التوحيد في لندن الدكتور صهيب حسن عبدالغفار الجهود التي تقوم بها المملكة العربية السعودية ممثلة في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في سبيل العناية بكتاب الله تعالى وحفظته المتمثلة في تنظيم المسابقات القرآنية ، وفي مقدمتها مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره السنوية ، وتخصيص الجوائز السخية لها تشجيعاً للمشاركين فيها من أبناء المسلمين من جميع أنحاء المعمورة .
وقال الدكتور صهيب عبدالغفار : إن العناية بكتاب الله ـ عزوجل ـ من أفضل الأعمال وأجلها ، وأن وزارة الشؤون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية بتوجيه من قادة هذه البلاد ـ حفظهم الله ـ قد وفقت إلى إقامة هذه المسابقة القرآنية الدولية التي بلغ عمرها الآن أكثر من ثلث قرن من الزمان وشارك فيها حتى الآن الآلاف من المتسابقين الذي مثلوا بلادهم في هذه المناسبة الإسلامية العظيمة من مختلف دول العالم .
وفي الصدد نفسه ، أكد الدكتور صهيب عبدالغفار أن تلك الجهود المبذولة التي تبذل في العناية بكتاب الله الكريم تجسد الدور العظيم الذي تقوم به المملكة العربية السعودية ؛ لتشجيع أبناء الأمة على العناية بالقرآن الكريم قراءة وحفظاً واستيعاباً لمعانيه ، حيث إن المملكة بهذه الخدمة الجليلة تحتل الصدارة في العالم الإسلامي بأجمعه فليست هناك دولة أخرى مسلمة تنفق بسخاء لا نظير له في مثل هذا العمل ، وحق لها ذلك فإنها تشرفت بخدمة الحرمين الشريفين ، فقامت بهما خير قيام وجعلت منهما معلمين حضاريين بارزين عملاقين لم تقع الأبصار على مثلهما في العالم، وهي بذل ناصرة لدين الله تعالى
[COLOR=crimson] الحفظة والحفاظ[/COLOR]أما رئيس جامعة أوروبا الإسلامية بهولندا الدكتور سفيان ثوري سريجار فقد ثمن حرص المملكة العربية السعودية ممثلة في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد على عنايتها ورعايتها لكتاب الله تعالى ولحفظته الذين هم أهل القرآن وخاصته ، وذلك بتواصلها تنظيم مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده على مدار أكثر من ثلاثين عاماً .
وقال : لقد دأبت المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على الاهتمام بالقرآن الكريم من خلال التحفيز على حفظه وتجويده وتفسيره وبإنشاء مدارس تحفيظ القرآن الكريم وحلقاته وكليات القرآن الكريم ، وشجعت على التنافس في إتقان حفظه، ولم تكتف المملكة بتشجيع مواطنيها على ذلك فحسب ، بل امتدت جهودها إلى المسلمين في كل أصقاع المعمورة ، فشجعت المسابقات المحلية والإقليمية والعالمية في العالم ، حيث يوجد المسلمون ، وتكرس بتوجيهات قادة المملكة لتنظيم هذه المسابقة الكبرى في مكة المكرمة التي يتنافس فيها أبرز المتقنين والحاملين لكتاب الله من كل مسلمي الكرة الأرضية حفظاً وتجويداً وتفسيراً .
وأبرز الدكتور سفيان سريجار أن المتابع للجهود التي توليها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين للقرآن الكريم تأتي استجابة للرسالة التي وضعتها المملكة على عاتقها لمصدر الدين الإسلامي ، وما تنظيمها إلا قليل من كثير تقدمه لخدمة دين الله وكتابه ، وأن ما أنفقته المملكة العربية السعودية على هذه المسابقة على مدار دوراتها الماضية من أموال وما سخرته من إمكانات برهان وتأكيد لعناية ولاة الأمر في المملكة بنشر كتاب الله ، وتشجيع أبناء الأمة وربطها بالقرآن الكريم ، وهو تأكيد لمنهجها الإسلامي في المحافظة على الشجرة المباركة التي تمتد فروعها يوماً بعد يوم .
[COLOR=crimson]الاهتمام بالنشء[/COLOR] ومن جهته ، أشاد مدير مركز الدعوة الإسلامية في البرازيل الشيخ أحمد الصيفي بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـــ حفظه الله ـــ من اهتمام وعناية بكتاب الله تعالى وبحفظته من ناشئة وشباب الأمة الإسلامية والمتمثل في إقامة المسابقات القرآنية سنوياً في داخل المملكة وخارجها ، وقـال:إن الجـاليات الإسلامية في أمريكا اللاتينية ـــ وخاصة البرازيل ـــ تعودت على حرص المملكة العربية السعودية في تشجيع أبناء المسلمين على حفظ كتاب الله من سنيين طويلة مضت ، مما جعل الكثيرين من الناشئة ، وهمهم التركيز والحرص على المشاركة في المسابقة العالمية ، والاهتمام بالفوز للمشاركة في هذا المسابقة ، لما يكون في ذلك فخر للأسرة بفوز ولدها، وافتخار الأبناء بهذا الفوز الذي يسجل نقطة ناصعة، ومناسبة تاريخية . [COLOR=crimson]الجوائز السخية[/COLOR]أما الأمين العام للمنظمة الإسلامية بأمريكا اللاتينية المهندس محمد يوسف هاجر فقد نوه جهود المملكة العربية السعودية ، ودورها الريادي في تنظيم مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم ، التي تعقد سنوياً في رحاب مكة المكرمة ، ويرعاها ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية ، في مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـــ حفظه الله ـــ .
وأكد هاجر على أن كثيراً من الناشئة والشباب الذين يعدون بالآلاف في مختلف دول العالم الإسلامي يولون جل اهتمامهم بما تقدمه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ؛ لتنظيم هذه المسابقات القرآنية سنة بعد أخرى ، ويعطونها فائق العناية ويخصصون لها الجوائز السخية والمشجعة لأبناء الأمة الإسلامية للعناية بكتاب الله العزيز وتدبره، حيث تقوم حلقات تحفيظ القرآن الكريم في كل مكان بالاستعداد لهذا الحدث الإسلامي ، وتفتح باب التنافس الشريف بين الشباب والصفوة الناشئة ، وقد ساهمت هذه المسابقة في تربية أجيال على هدي الكتاب الكريم ، والالتزام بما جاء فيه.
ولفت هاجر ـ في حديثه ـ الأنظار إلى أن شباباً من أبناء الجالية المسلمة في الأرجنتين شاركوا في هذه المسابقة ، ولعدة سنوات ، وقد بذل الدعاة إلى الله تعالى في الأرجنتين الجهد الكبير في تعليم الصغار ، وتأهيلهم ، وتعليمهم قواعد القراءة الصحيحة ، وتلقينهم النطق السليم وأصوله .
يتولى تحكيم منافسات الدورة الثانية والثلاثين لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لأول مرة في أروقة المسجد الحرام بجوار الكعبة المشرفة اعتباراً من العشرين من شهر محرم الجاري 1432هـ ، الموافق السابع والعشرين من ديسمبر2010م (10) حكام ، منهم أربعة سعوديين وهم كل من : الدكتور إبراهيم بن سعيد الدوسري ، والدكتور عماد بن زهير حافظ ، والشيخ سعود بن عبدالعزيز الغنيم ، والدكتور السالم محمود محمود الشنقيطي.
أما الحكام الستة الآخرون فهم كل من : الشيخ الشحات السيد حسن شاهين من مصر، والشيخ ماهر حسن لطفي المنجد من سوريا ، والشيخ مصطفى أحمد عبدالرحمن البحياوي من المغرب ، والشيخ الغوني طاهر الغوني إدريس من نيجيريا ، والشيـخ محمد سوجيرة حاج دولـة حاج محمد أرسد من بروناي ، والشيخ إحسان ساخو محمد من إندونيسيا.







وانا اكرر ما قاله خالي الشيخ احمد الصيفي الله يطول بعمروا …………………………. أشاد مدير مركز الدعوة الإسلامية في البرازيل الشيخ أحمد الصيفي بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـــ حفظه الله ـــ من اهتمام وعناية بكتاب الله تعالى وبحفظته من ناشئة وشباب الأمة الإسلامية والمتمثل في إقامة المسابقات القرآنية سنوياً في داخل المملكة وخارجها ، وقـال:إن الجـاليات الإسلامية في أمريكا اللاتينية ـــ وخاصة البرازيل ـــ تعودت على حرص المملكة العربية السعودية في تشجيع أبناء المسلمين على حفظ كتاب الله من سنيين طويلة مضت ، مما جعل الكثيرين من الناشئة ، وهمهم التركيز والحرص على المشاركة في المسابقة العالمية ، والاهتمام بالفوز للمشاركة في هذا المسابقة ، لما يكون في ذلك فخر للأسرة بفوز ولدها، وافتخار الأبناء بهذا الفوز الذي يسجل نقطة ناصعة، ومناسبة تاريخية .
الجوائز السخية
وانا اكرر ما قاله خالي الشيخ احمد الصيفي الله يطول بعمروا …………………………. أشاد مدير مركز الدعوة الإسلامية في البرازيل الشيخ أحمد الصيفي بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـــ حفظه الله ـــ من اهتمام وعناية بكتاب الله تعالى وبحفظته من ناشئة وشباب الأمة الإسلامية والمتمثل في إقامة المسابقات القرآنية سنوياً في داخل المملكة وخارجها ، وقـال:إن الجـاليات الإسلامية في أمريكا اللاتينية ـــ وخاصة البرازيل ـــ تعودت على حرص المملكة العربية السعودية في تشجيع أبناء المسلمين على حفظ كتاب الله من سنيين طويلة مضت ، مما جعل الكثيرين من الناشئة ، وهمهم التركيز والحرص على المشاركة في المسابقة العالمية ، والاهتمام بالفوز للمشاركة في هذا المسابقة ، لما يكون في ذلك فخر للأسرة بفوز ولدها، وافتخار الأبناء بهذا الفوز الذي يسجل نقطة ناصعة، ومناسبة تاريخية .
الجوائز السخية