
كوالالمبور 16 جمادى الأولى 1432هـ
قام فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الدكتورعبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس في إطار زيارته الحالية لمملكة ماليزيا اليوم بزيارة لمبنى مصلحة الإسلام الماليزية في بوترا جابا .
وكان في استقبال فضيلته مدير المصلحة داتو وان محمد بن شيخ عبدالعزيز وعدد من المسؤولين والعاملين في المصلحة، .
وقد عقد فضيلته اجتماعا بدأ بمشاهدة عرض مرئي عن نشاطات وأعمال المصلحة .
ثم ألقى مدير المصلحة كلمة رحب فيها بالشيخ عبد الرحمن السديس منوها باللقاء بإمام وخطيب المسجد الحرام والاستماع إلى إرشاداته القيمة .
بعد ذلك ألقى فضيلة الشيخ السديس كلمة أثنى فيها على ما شاهده وسمعه من الجهود المبذولة في خدمة الإسلام والدعوة إليه واهتمام بأمور المسلمين ودعا الله تعالى أن يثيبهم على جهودهم وأن يزيدهم عونا وتوفيقا وسدادا لما فيه خير الإسلام ورفعة شأن أهله،.
وفي نهاية اللقاء تبودلت الهدايا التذكارية بهذه المناسبة .
بعد ذلك قام فضيلة إمام المسجد الحرام بزيارة لمعالي الوزير برئاسة مجلس الوزراء داتؤ سري جميل الخير بهروم بحضورعدد من المسؤولين في الوزارة .
وقد رحب معاليه بفضيلة الشيخ السديس وتمنى له طيب الإقامة في ماليزيا وذكر بأنهم يكنون للمملكة حكومة وشعباً تقديراً واحتراما كبيرين وشكره على اهتمامه بأمور المسلمين في ماليزيا وحرصه على التواصل معهم والوقوف على أحوالهم من خلال هذه الزيارة .
وقد أزجى فضيلة الدكتور عبد الرحمن السديس الشكر لمعاليه منوها بالعلاقات الأخوية الإسلامية التي تربط المملكة العربية السعودية و ماليزيا حكومة وشعباً والصلات القوية بين علماء البلدين الشقيقين ، وقال : إن الزيارة تصب في هذا القالب " داعيا فضيلته إلى تبادل الزيارات لما في ذلك من تعميق أواصر الأخوة والمحبة والألفة بين أبناء المسلمين في البلدين .
و في نهاية اللقاء تبودلت الهدايا التذكارية بهذه المناسبة .
عقب ذلك زار فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام مقر صندوق الحج الماليزي وهي الإدارة الحكومية التي تعنى بشؤون الحجاج الماليزيين وكان في استقباله مدير الصندوق وعدد من المسؤولين،.
وقد ألقى مدير الصندوق كلمة رحب بفضيلة الشيخ السديس إمام وخطيب المسجد الحرام وقدم شرحا مفصلاً عن عمل الصندوق والخدمات الجليلة التي يقدمها للحجاج الماليزيين مشيدا بالتعاون الكبير الذي يلقاه الصندوق من المسؤولين في المملكة العربية السعودية والتسيهلات الكبيرة التي تقدم لهم،.
وأعرب فضيلة الشيخ عبد الرحمن السديس من جهته عن شكره للعاملين في الصندوق على ما يقومون به من جهود كبيرة ملحوظة من خلال التزام الحجاج الماليزيين وحسن تنظيمهم .
وفي نهاية اللقاء تبودلت الهدايا التذكارية بهذه المناسبة .
إثر ذلك زار فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبدالعزيز السديس الجامعة الإسلامية العالمية وكان في استقباله مدير الجامعة داتؤ دكتور سيد عرابي عيديد وعدد من وكلاء الجامعة وأساتذتها .
وقد أم فضيلته المصلين في المسجد الكبير بالجامعة في صلاتي المغرب والعشاء ثم ألقى محاضرة بعنوان " معالم الهوية الإسلامية " تناول خلالها عددا من المحاور منها العقيدة الإسلامية كونها المرتكز الأول الذي تبنى عليه الهوية الإسلامية ثم الوسطية والاعتدال و العناية بالقرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة وضرورة الالتزام بها، والعلم النافع وخاصة العلم الشرعي، و العمل الصالح واقترانه بالإخلاص والتجرد لله تعالى وموافقة منهج رسوله صلى الله عليه وسلم ، وكذلك الدعوة إلى الله تعالى بلزوم المنهج الصحيح القائم على الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، وأيضا الوحدة الإسلامية التي تتسامى عن الإقليمية والعنصرية وما تتحلى به من اللحمة التامة بين أبناء الأمة الإسلامية في كافة بقاع الأرض، و الأخلاق الإسلامية الفاضلة، ودور الأسرة في تنشئة الجيل المسلم الصالح والمرأة الإسلامية ومكانتها الرفيعة في الإسلام.
بعد ذلك حضر فضيلته حفل العشاء الذي أقيم تكريما له بمناسبة الزيارة حضره أعضاء لجنة الفتوى الوطني والعاملون في مصلحة الشؤون الإسلامية.
وقد تحدث فضيلة الشيخ السديس خلال الحفل حيث نقل تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني حفظهم الله وعلماء المملكة والشعب السعودي للحكومة الماليزية وعلمائها والمسؤولين فيها ، منوها بأهمية الفتوى ومكانتها وآدابها وما تتطلبه من ورع وتثبت لأنها توقيع عن رب العالمين، و بين أهمية التركيز على الفتوى الجماعية ورعاية المصالح العليا لا سيما في قضايا النوازل المعاصرة.
رافق فضيلته في الزيارات المستشار الإسلامي بسفارة خادم الحرمين الشريفين في ماليزيا عبد الرحمن بن محمد العطا الله و مندوب وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد صالح بن عبدالله الغصن .






