الثقافية

خطاطو المصحف : مجمع الملك فهد صرح شامخ لخدمة كتاب الله وإصداراته وصلت أرجاء المعمورة

المدينة المنورة 21 جمادى الأولى 1432 هـ

أثنى عدد من خطاطي وخطاطات المصحف الشريف على الدور الريادي الإسلامي الذي يقوم به مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة لخدمةً كتاب الله الكريم وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وكل ما يتصل بهما من علوم شرعية وفقهية مؤكدين أن هذه الرسالة التي قام بها المجمع ولا يزال على مدى ثلاثين عاماً تقريباً تظهر بجلاء الحرص الذي أولاه قادة المملكة منذ تأسيسها وحتى الآن خدمة للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ونصرة للدين وإعلاء لكلمة التوحيد .

وأجمع الخطاطون والخطاطات في تصريحات لهم بمناسبة ملتقى مجمع الملك فهد لأشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم الذي ينطلق غدا ويستمر لمدة أسبوع على أن رسالة المجمع الشاملة تعد أعظم الأعمال التي تقوم بها مؤسسة علمية في العالم فأعمال المجمع طيبة وجليلة تصب كلها في خدمة كتاب الله العزيز فهي مفخرة للأمة الإسلامية جميعها .
بداية يقول الخطاط السوري محمود بن محيي الدين البان الذي يعمل حالياً خطاطاً بجامعة حلب بسوريا إن لهذا المجمع الكبير الجليل دور ريادي ليس له مثيل في أرجاء المعمورة على جميع المستويات من حيث الكتابة و الطباعة و النشر لكتاب الله وترجمات معانيه .
وعبر الخطاط العراقي علي حامد عبد المجيد الراوي أستاذ فن الخط في معهد الفنون الجميلة وأقسام اللغة العربية في جامعة الموصل عن إعجابه بما يقوم به مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف تجاه خدمة كتاب الله والسنة النبوية المطهرة.

وأوضح أن المجمع طبع مصحف المدينة النبوية وفق الرسم العثماني الأول فأعاد الرسم لدقته وحرره من الرسم الإملائي الذي ابتدعه ملا علي القارئ النحوي وهذا أمر لايدركه إلا من تعلم علم القراءات المتواترة فجاء موافقاً رسماً لكل القراءات السبعية والعشرية مع اهتمام بقواعد الضبط والوقف التي تحتاج إلى زيادة عناية منوهاً بطباعة المجمع للمصحف الشريف برواية ورش لأهل المغرب العربي وأخرى برواية حفص لأهل باكستان والأفغان برسم يألفونه في بلادهم ومؤملاً أن يطبع نسخة لأهل ليبيا برواية قالون وأخرى برواية دوري البصري لأهل السودان وبعض دول أفريقيا.

أما الخطاط المغربي بلعيد حميدي أستاذ فن الخط بمؤسسة الحلقة لإحياء التراث والتنمية المحلّيّة بالقاهرة فاعتبر مجمّع الملك فهد صرحً عظيماً وحصناً شامخاً ومركز الدائرة الإسلاميّة الذي يدور في فلكه أكثر من مليار مسلم وقلباً نابضاً في جسد العالم الإسلاميّ يضخّ في شرايينه ملايين النسخ للمصحف الشريف التي يعود بها الحجّاج والعمّار إلى بلدانهم في مختلف أرجاء الأرض وهذا أجلّ دور ينفرد به المجمّع الموقّر دون غيره من المؤسسات التي تنشط في الحقل الديني ممّا جعله يتبوّأ الصدارة في هذا المجال فجزى الله خيراً الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله على مبادرته الجليلة في إقامة هذا المجمّع المبارك وبارك في مسيرة خلفه الملك عبد الله بن عبدالعزيز يحفظه الله بتفضّله برعاية هذا الصرح الإسلامي الكبير .

ويقول الخطاط اللبناني محمود بعيون والمشارك في الملتقى إن ما يقوم به مجمّع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف إنجاز لا يمكن وصفه من حيث اهتمامه بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه الكريم ابتداءً من طباعة المصحف الشريف وصولاً إلى المشاريع البحثية الضخمة في مجال القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة .

من جهته يؤكد الخطاط السعودي ناصر الميمون إن الدور الذي يقوم به مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف تجاه خدمة كتاب الله وسنة نبيه الكريم هو دور عظيم في زماننا هذا فهذا المجمع الجليل هو أكبر مجمّع للمصحف الشريف في العالم قاطبة ولا يوجد في الدنيا بأكملها صرح شامخ لكتاب الله مثل هذا المجمّع وهذه حقيقة واضحة لا تقبل الشك ولا أنصاف الحلول .

وقال إن هذه النعمة الكبيرة التي أمتنها الله على هذا البلد جاءت بتوفيقه سبحانه أولاً ثم بجهود المخلصين المسؤولين في هذه المملكة المباركة المعطاء وعلى رأسهم المليك المفدى وولي عهده الأمين والنائب الثاني والمسؤولون عن هذا المشروع المبارك على مدى الأيام والسنين وإن هذا المجمع قد قدم للناس جميعاً من المسلمين في العالم خدمات جليلة عظيمة وخاصة نُسخات القرآن المتعددة القراءات والمسجلة على أشرطة الصوتيات وكتب التفسير المختلفة وتسجيلات السيرة النبوية المطهرة وأصوات مقرئي القرآن الكريم وكل هذه الجهود الكبيرة في تطور مستمر وعناية مستمرة برعاية المشرفين على هذا المجمع الجليل المبارك .

ويؤكد الخطاط السوري الدكتور عثمان بن عبده حسين طه أن ما يقوم به المجمع من العناية الفائقة والاهتمام الكبير في كتابة وطباعة المصحف الشريف بإصدارات مختلفة والتي تتميز بحسن الخط ودقة الضبط وجودة الإخراج وبالرسم العثماني كان موضع إعجاب المسلمين وحسن قبولهم في جميع أنحاء العالم.

ويقــول أستـاذ الطـب والخطـاط الفلسطيـني الدكتور إبراهيم عبدالعزيز مصطفى الجوريشي إن المجمع يقوم بخدمات جليلة وإنجازات رائعة فعنايته بالمصحف الشريف وطباعته واستقطاب كبار علماء القراءات والتجويد والرسم من كل الأقطار وتوفير كل السبل والوسائل والدراسات والأبحاث وحتى التسجيلات كلها جهود كبيرة واضحة تصب في خدمة القرآن الكريم .

أما الخطاط الفلسطيني أحمد نافذ الأسمر فأشاد بالجهود الكبيرة التي بذلها مجمع الملك فهد في طباعة ونشر كتاب الله وقال : إن الجهود العظيمة التي رافقت هذا العمل بدءاً من اختيار الخطاط المناسب ومروراً بعمليات التدقيق والطباعة وانتهاءً بتوزيع هذا المصحف لتستحق كل الاحترام والتقدير .

كما أكد الخطاط الأردني جمال عبدالكريم الترك على أن ما يقدمه مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف من خدمات جليلة تستحق من الجميع كل التقدير والاحترام ويكفي عنايته الفائقة بطباعة القرآن الكريم بأعلى المعايير الفنية والشكلية وكذلك الاهتمام بالعلماء والمفكرين المتخصصين في القرآن الكريم وعلومه وكذا السنَّة النبوية المطهرة والمقرئين والدراسات والندوات العلمية المتخصصة والأبحاث والتسجيلات والنشر عبر موقع المجمع على الانترنت وغيرها فكل هذه الأعمال الطيبة الجليلة التي تصب في خدمة كتاب الله العزيز لهي مفخرة للأمة الإسلامية جميعها .
أما الخطاط الصيني الحاج نور الدين فعبر عن جَزِيلَ الشّكْرِ لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف لتوجيه الدعوة له للمشاركة في الملتقى منوهاً بالدور والعمل الإسلامي المتميز الذي قام ويقوم به المجمع على مدار أكثر من ثلاثين عاماً ولا يزال خدمة لكتاب الله الكريم .

وأشادت عضو الجمعية المصرية العامة للخط العربي بالقاهرة الخطاطة فاطمة حسين محمد بدور مجمع الملك فهد الفعال في تنمية وتشييد وحفظ التراث الإسلامي مما يجعل التواصل محققاً لأجل حفظ لغتنا العربية ولأجل أيضا تخطي مشكلات تعترض كتابه المصحف الشريف ، مؤكدة على الرسالة الإعلامية التي يجب أن تقوم بها وسائل الإعلام تجاه إبراز الأعمال والرسالة الإسلامية لخطاطي المصحف الشريف .

واثنت معلمة الرياضيات بوزارة التربية والتعليم في مصر الخطاطة أمل حافظ أحمد حافظ على الدور الكبير الذي يقوم به المجمع لخدمة كتاب الله والسنة النبوية المطهرة .

أما مدرسة اللغة العربية والخطاطة اللبنانية رانية محمود بعيون امتدحت مشروعً المجمع لتحقيق الأهداف المرجوّة من هذا المشروع فمن قوّة الأهداف تأتي قيمة المشاريع وبسموّها تسمو فإذا كان الهدف متعلقاً بالقرآن الكريم كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فماذا عصانا أن نقول ؟ وإذا اختير لتحقيقه مشروع ضخم كـ "مجمّع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة"، فكيف يمكن أن تكون الإنجازات ؟
وأضافت تقول بالتأكيد ستكون الإنجازات متناسبة مع ضخامة المشروع وسموّ الهدف وخصوصاً حين يضاف إلى ذلك الشعور بالمسؤولية تجاه الإسلام والمسلمين ومن هنا تأتي أهميّة الدور الذي يقوم به "مجمّع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة" والذي يُعدّ من أبرز الأدوار المتعلقة بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة فهو بالإضافة إلى الدور الكبير الذي يقوم به تجاه المصحف الشريف من حيث طباعته وتوزيعه على المسلمين في مختلف أنحاء العالم يبرز دوره في الدراسات القرآنيّة في شتى المجالات سواء في تحقيق التراث المتصل بالقرآن الكريم وعلومه أو في التفسير أو في الترجمات لمعاني القرآن الكريم ناهيك عن دوره المتعلق بالسنة النبويّة الشريفة وإعداد الموسوعات الخاصة بها ولا ننسى الدور الذي يقوم به المجمّع في مجال عقد الندوات العلميّة الدوليّة المتخصّصة وإعداد الباحثين المتخصّصين لخدمة القرآن الكريم والسنة النبويّة الشريفة.

ووصفت إحدى خطاطات المصحف الشريف من تركيا سامية أكسان الدور الذي يقوم به مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف تجاه خدمة كتاب الله والسنة النبوية المطهرة بأنه عمل رائع والأولى في خدمة القرآن الكريم وتشجيع الخطاطين في هذه الساحة ونشكرهم على دعوتنا بهذه المناسبة العظيمة واصفة في الوقت ذاته تنظيم المجمع لندوات علمية متخصصة على مدار السنوات الماضية يشارك فيها علماء ومفكرون متخصصون في القرآن الكريم وعلومه وكذا السنة النبوية المطهرة بأنه عمل مهم وعظيم وقالت نحن بدورنا نستفيد من العلماء الأجلاء إن شاء الله بعد حضورنا في الندوات والملتقيات في هذه الساحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى