
صالح باهبري – صحيفة مكة الإلكترونية
قام عميد كلية التربية بجامعة أم القرى رئيس اللجنة التحضيرية والتنفيذية لمؤتمر المعلم الرابع الدكتور زايد بن عجير الحارثي يوم أمس بزيارة رجل الأعمال الشيخ الشريف منصور أبو رياش قدم خلالها شكر وتقدير معالي مدير الجامعة رئيس اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر الدكتور بكري بن معتوق عساس وكافة منسوبي الجامعة وجميع أعضاء لجان المؤتمر على ما قدمه مع رجل الأعمال الشيخ فايز زقزوق من دعم سخي ورعاية للمؤتمر الذي سينطلق بمشيئة الله تعالى في الثاني والعشرين من شهر شوال القادم برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله داعيا الله العلي القدير أن يثيب الشيخين الفاضلين على هذه البادرة الوطنية والإنسانية التي تعد قراءة واضحة لما يعيشه المجتمع السعودي من تكاتف وتآزر ولحمة متماسكة من منطلق تمسكه بالدين الإسلامي الحنيف الذي يحث على الوحدة والتعاضد والتكافل ويستلهم عطاءه من النهج القويم الذي سارت وتسير عليه بلادنا المباركة منذ تأسيسها على يد جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه حتى عهدنا الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وسمو النائب الثاني وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز حفظهم الله .
وعدد الدكتور الحارثي بعض الأعمال النيرة التي قام بها الشيخ الشريف منصور أبو رياش لدعم بعض الأعمال العلمية والتعليمية والتي منها تبنيه لطباعة عدد من الكتب العلمية والدينية من مخرجات معهد البحوث ومعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج بجامعة أم القرى علاوة على دعم مؤتمر البحث العلمي في دول مجلس التعاون الخليجي مؤكدا أن هذا الدعم نابع من إدراكه بأهمية البحث العلمي ورسالة الجامعة العلمية والتعليمية والبحثية والمجتمعية .
وقد أثنى الشيخ الشريف منصور أبو رياش على جهود جامعة أم القرى في دعم مسيرة البحث العلمي وتعزيز دورها المجتمعي وتنظيم المؤتمرات العلمية المختلفة للنهوض بالمسيرة التعليمية في أم القرى كما أشاد برسالة كلية التربية وحرصها على تنظيم مؤتمر المعلم الرابع مؤكدا أن المعلم يشغل في حياتنا حيزا كبيرا حيث يؤدي رسالة عظيمة وسامية في المجتمع وجه بها الخالق تبارك وتعالى وخاتم رسله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لافتا النظر إلى أن المعلم يحدد اتجاه الناشئة ومن هذا المنطلق لا بد من الاهتمام به ودعمه ورعايته وتقديره ومؤازرته ليؤدي دوره في تحقيق التربية السلوكية والتعليمية والمجتمعية والفكرية والأمنية وغيرها على الوجه الأكمل مستعرضا الأدوار الإيجابية للمعلم في بلادنا المباركة التي قامت وتقوم على كتبا الله الكريم وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وما ينبغي من أدوار تكاملية بين كافة مؤسسات المجتمع الحكومي والمدني للنهوض بالمعلم ورسالته وواجباته في ظل ما يلقاه من عناية ورعاية واهتمام بالغ من قيادتنا الرشيدة رعاها الله ألتي أولت وتولي المعلم والعلم وطلابه كامل الرعاية وقدم بسخاء الغالي والنفيس للنهوض بهم من منطلق إيمانها بأهميتهم في النهوض بالمجتمع وتطوره ورقيه .
وبين الشريف أبو رياش أن رسالة المعلم تكمن في بداية الأمر باحتواء الطالب ومن ثم تقديم التوجيه له ثم التوغل في قلبه ليملئه بالعلم النافع والتوجيهات النبيلة والسامية ليكون عنصرا فعالا وعاملا في مجتمعه لافتا الانتباه إلى أن طالب العلم ربما يكون وزيرا أو مسئولا كبيرا في الدولة ولكن المعلم يظل معلما كما هو لذا لا بد من الاهتمام بالمعلم وشمله بالرعاية والتقدير ووضعه في المكانة اللائق به وبرسالته وتقدير الحوافز التشجيعية له من جميع مؤسسات المجتمع الحكومية والأهلية .
وأفاد أن على رجال الأعمال في هذه البلاد الخيرة دور هام في دعم المؤسسات التعليمية ليوازي الدعم السخي الذي تلقاه من دولتنا الفتية مشيرا إلى أن كراسي البحث وورش العمل العلمية يجب أن تحظى بدعم رجال الأعمال إلى جانب تعزيز الأفكار الاقتصادية التعليمية يقوي دور مؤسسات التعليم والجامعات ومخرجاتها سائلا الله العلي القدير أن يوفق القائمين على المؤتمر وأن تتمخض عن أعماله التوصيات البناءة لما فيه رفعة المعلم ودروه البناء مشيدا في ذات الوقت بالرسالة العلمية والتعليمية والبحثية والمجتمعية بجامعة أم القرى وما حققته من إنجازات تعليمية مختلفة بفضل من الله وتوفيقه ثم بمتابعة واهتمام معالي مدير الجامعة الدكتور بكري بن معتوق عساس معربا عن اعتزازه برسالة كلية التربية بالجامعة وما حققته من تطورات في مخرجاتها طيلة الستين عاما من إنشائها .






