أخبار العالم

أحداث ماسبيرو تخلف جثث مهروسة

صحيفة مكة الإلكترونية – متابعات

قال الدكتور ماجد لويس، مدير عام بمصلحة الطب الشرعي إنه ‘لم يرى في حياته جثث في حالة سيئة بهذا الشكل من قبل’، في إشارة إلى جثث ضحايا مواجهات ماسبيرو الدامية مساء الأحد والتي وقع خلالها 25 قتيلا وأكثر من 300 جريح وفقا للرواية الرسمية.

وأضاف لويس، في مداخلة هاتفية مع برنامج ‘آخر كلام’ على فضائية ‘أون تي في’ يوم الاثنين، أنه ‘شارك في تشريح جثث مذبحة الأقصر الشهيرة في تسعينيات القرن الماضي ولم يرى جثث في حالة سيئة بهذا الشكل من قبل كما هو الحال بالنسبة لجثث ضحايا الأمس’.

وأوضح أنه توجه إلى المشرحة صباح الاثنين ووجد جثث الضحايا في حالة سيئة ‘مهروسة’، مشيرا إلى أن جثث كان بها ‘الكثير من الكسور وتهتك في الأحشاء’، وأخرى كان سبب الوفاة فيها ‘إطلاق عيار ناري’.

بينما رصد أحد المواطنين، وصف نفسه بـ ‘شاهد عيان’، مواجهات ماسبيرو الدامية مساء الأحد بين متظاهرين وقوات الأمن من الجيش والشرطة والتي أوقعت 25 قتيلا وأكثر من 300 جريح، وفقا للإحصاءات الرسمية.

وقال ‘شاهد العيان’، ويدعى – وفقا لحسابه على ‘تويتر’ – محمد المشير، ويعمل رسام ومصمم إنترنت، إن هناك ‘أعداد مهولة انضمت لوقفة الأقباط عن ماسبيرو، وفي الوقت نفسه كانت أيضا أعدد الجيش والأمن المركزي كثيرة’.

وأوضح ‘الشاهد’، في تغريداته التي كتبت بلغة عربية ركيكة، أن ‘ضرب النار كان كثيف للغاية، والأعداد كانت كثيرة جدا، مما أدى لوقوع إصابات، قبل أن تبدأ المدرعات تخترق المظاهرة وتصدم الكثير منه المتظاهرين نتج عن ذلك وقوع قتلى’.

وقال ‘الشاهد’ الذي يصف نفسه بأنه ‘ناقد لأعمال العسكر’، إن ‘الثورة الحقيقية بدأت’ عندما رأى ‘عربة مقلوبة وأخرى اندلعت بها النار، ووقع قتلى ومصابين وعربات ومدرعات تنفجر’.

وأضاف في تغريدته رقم (19) إن ‘عربات الأمن المركزي والمدرعات تدهس ناس’، وتبعها في رقم (20) (21) ‘مذبحة الجيش مستمرة.. الرصاص يهز الأرض’.

وأعلن في تغريدته (22) أن ‘الثورة لم تبقى سلمية، كل المتظاهرين يسلحوا أنفسهم، وهذا أقل رد بعد موت أخواتنا تحت أرجلنا’.

ولفت بعد ذلك إلى أنه كانت هناك ‘معركة بين الجيش والمتظاهرين أعلى كوبري أكتوبر، والآلاف يهتفون (الشعب يريد إسقاط المشير الإرهابي) والأعداد تزيد والجيش مستمر في هجومه’، على حد قوله.

ثم أضاف أن أحد الشيوخ قاد مظاهرة لأقباط وهو يرفع ‘صليب’ واتجهوا إلى ماسبيرو مرة أخرى مرددين هتاف ‘الشعب يريد إسقاط المشير’. ملفتا إلى أن ‘الجيش هجم على المسيرة وأطلقت القنابل المسلية للدموع بكثافة’.

وأشار ‘الشاهد’ إلى أن المتظاهرين تمكنوا من السيطرة على عربة إسعاف كانت ‘تدهس الناس’، وأن آلاف المتظاهرين تجمعوا عند المتحف المصري وهتفوا ‘اضربونا بالرصاص.. إحنا كرهنا الظلم خلاص’.

وقال ‘إن بلطجية كانوا يهجمون على المتظاهرين من ناحية الإسعاف (محطة مترو جمال عبد الناصر)’، وتابع ‘حرب طوب مميتة بين البلطجية وبين المتظاهرين’.

وزعم ‘الشاهد’ أنه رأى قوات الجيش ‘ترمي جثث لمتظاهرين في مياه النيل’ – وهو ما لم ترصده أية وسيلة إعلامية محلية أو دولية -، مشيرا إلى أنه ‘رأى عدد كبير من المصابين في العمارات التي بجوار مبنى ماسبيرو، أثناء بحثه عن إحدى المواطنات وتدعى أمينة’.

كما ادعى أن ‘خناقة’ حدثت بين أحد الضباط وجنوده لأن ‘الضابط أمرهم بعدم الضرب بالرصاص الحي’، وأنه في ذلك الوقت رأى ‘بلطجية بسنج ومطاوي كثيرة’.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى