
بتلك الكلمات إنطلَقت مبادرة [COLOR=darkred]الدكتور عبد الله الغذامي [/COLOR].."[COLOR=green]مسكني[/COLOR] " كتمائم يرتّلها العازمون على النجاح على مسامع الأزمات .. آملين أن تنفكّ بها عقدة الوجَع لتُكمل تلك المبادرة البنّاءة سبيلها في حل أزمة السكن لدى الشباب السعودي
وإرتفعت حروفها كراية تعتلي أفق الموقع الجديد الذي أطلقه الدكتور "[COLOR=darkred]عبد الله الغذامي [/COLOR]" بمساعدة الأستاذ " [COLOR=darkred]محمد الراشد [/COLOR]" أمس الإثنين على الدومين .[COLOR=darkred]m-maskani.com[/COLOR] لتضع حجر الزاوية لتلك المبادرة الخلابة والتي تهدف لحث مُلاك الأراضي الكبيرة إلى التبرُّع بجزءٍ من أراضيهم لصالح وزارة الإسكان
وأهم أحد أهداف تلك المبادرة أن تتوازى نتائجها في إتجاه كلٍّ من ملاك الأراضي الذين سيتخلّصون من تأنيب الضمير لوقوفهم مكتوفي الأيدي أمام أحد أكبر المشكلات التي تواجه الشباب السعودي
وفي اتّجاه هذا الشباب وحل مشكلاته مما سيقلل شعوره السلبي نحو هؤلاء التجار وأصحاب الأراضي والملاك
وهذا ممّا أكّد دكتور عبد الله عليْه في قوله : " [COLOR=darkred]نحن نحتاج إلى معالجة هذين المعنيين بصدق وإصرار " ..[/COLOR] (([COLOR=green]التركيز الذهني ومنهجية العمل واحترام جدول الخطة وتجنب التشتت [/COLOR])) …
هي ركائز معاني هذه المبادرة كما وضّحها دكتور عبد الله ردّاً على أحد المغرّدين بتويتر وعمد في توثيقها إلى تَعهُّد صباح كل يوم إثنين بتويتر بجديد المبادرة وتكملة نقاشه مع الفئة الكبيرة من الأكاديميين وأصحاب الفكر والرؤى الذين تابعوا المبادرة وتحمّسوا لها ، وعملوا على نشرها بعدّة صحف ورقية وإلكترونية
وقد خُصّص لها هذا الحساب [COLOR=darkred]@m_maskani [/COLOR]وهذا الهاشتاق [COLOR=darkred]#maskani [/COLOR]ليضم النقاشات وكل جديد بها
كما بشّر الدكتور أمس متابعيه ببوادر مشروعين إعلاميين تنتظرهما المبادرة سيعلن عنهما في الأسبوعين القادمين بإذن الله
والجدير بالذكر أن المبادرة انطلقت من تويتر وانتشرت من تغريداته لتتسع دائرة تغطيتها تدريجيا وتلقّفت من خلاله أول عرض حقيقي لرجال الأعمال
من أستاذ [COLOR=darkred]"عبد الله الفارس [/COLOR]" و الذي تبرع بمساحة [COLOR=darkred]200 ألف متر[/COLOR] .. ومن ثمّ تبعه كلا من[COLOR=darkred] الدكتور رشيد العيد و الأستاذ حسن الغامدي [/COLOR] ..
ممّا ألقى في قلوب متعهّدي المبادرة ومشجعيها حماسا لا نظير له في الإصرار على تكملة المسيرة وتكاملها والتفكير في كيفية توثيق المبادرة في قلب المملكة وتوسيع دائرة انتشارها لتصل إلى مسامع المُلاك وأصحاب الأراضي في جميع الأنحاء
فهناك بالتأكيد بذرة خير بداخل كل إنسان تنبض ولا تحتاج منّا في بعض الأحيان سوى ملامستها ورعايتها لتثمر فيه وفينا بكل جميل
ابتدأ الدكتور مبادرته بهذه التغريدات الخمس ملخّصا أهدافها وكينونتها
* لمن أنعم الله عليهم بأراضٍ يملكونها، وهنّأهم بها أتمنّى عليهم المبادرة بالتبرّع بشيءٍ مما عندهم لمصلحة «مشاريع الإسكان».
* لو تبرع الواحد منهم بأرض لأسْهَمَ في حلّ المشكلة.. وشَجّع غيره على عملٍ مماثل تتدافع فيه النفوس إلى الإحساس بالوازع الاجتماعي والتكافلي.
* في الجوانح والنوائب رأينا الناس نساءً ورجالاً يهبّون بالتبرعات.. ومشكلة الإسكان مثلها فهل تهبّ نفوسنا لحلّ المشكلة كلٌّ بما يجود به من أرض؟!
* الأراضي البيضاء المملوكة في وسط المدن كنزٌ كبير ولو تبرّع أهلها ببعض منها فسيكون في ذلك حلٌّ كبير وتنفيسٌ عظيم.
* ذَكَرَ الأستاذ «عصام الزامل» المهتمّ بالشأن الاقتصادي والإسكان بوجهٍ خاص عن بعض تجّار الأراضي تخوّفهم من كراهيّة الناس لهم بسبب عقدة الأراضي وهذه فرصةٌ لتحفيزهم لعمل ما يحبّب الناس لهم.
وما بين الغالبية من الشباب المؤيد والمبارك للمبادرة وبعض أراء أتَت لترى فيها حُلماً بعيد المنال ..وقف قلم دكتور عبد الله شامخاً وكأنّه يضع خطّاً عريضاً مُلوّناً للمبادرات بمقولته
[COLOR=darkred]«ليس وارداُ هنا أن نتفاءل أو نتشاءم، الوارد هنا هي الواقعية في النظر إلى نماذج مماثلة للمبادرات ثقافياً وتاريخياً، والذي يثبت أن النجاح دائماً يرتبط بالإيمان التام بالفكرة والإصرار عليها وتجاوز كل العثرات»[/COLOR]
وتوّج كلمته بختامها «[COLOR=darkred]يحسُن في مشاريع المبادرات ألا نسأل أنفسنا عن مصير المبادرة، لأن هذا سيعيق خطواتنا الأولى[/COLOR]»،
ونحنُ معَك دكتور عبد الله لن نسأل عن المصير ولكن سنتابع خط سير المبادرة بأماني طموحة وأكفّ مرفوعة وأعين تتابع تلك الطاقات الشابة التي تلقفّت المبادرة بالعناية وعرْض المساعدات
وسنراهن على الروح التي لامسنا حرارتها هناك بأنّها حتماً كفيلة بإحداث فرق ..!!







كلماتك رائعة دكتورتنا الغالية
وشكر الله لك جهودك المتواصلة في كل عمل خير
على مستوى العالم العربي والإسلامي فإن قضية أي بلد عربي مسلم هي قضيتك لا تألين جهدا في بذل كل ما تستطيعين
اسأل الله أن يوفقك وأن يجعل لك بكل حرف تكتبينه حسنة
متابعكم الدائم ابو هالة
مقالة رائعة دكتورة نجلاء الى الامام ودوما فى تقدم د خالد احم<br><br><br>
<br><br><br>
د محمد:cool: 😀 😀