المحلية

مدير جامعة أم القرى يتسلم نسخة من بحث : تجديد الدين مفهومه وضوابطه وآثاره

عساس يطلع على فكرة مشروع ( دائرة أم القرى للمعارف والبحوث العربية المتخصصة ) .

سامي علي – مكة المكرمة

تسلم معالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس يوم أمس بمكتبه بالمدينة الجامعية بالعابدية بحضور عميد الكلية الجامعية بالجموم الدكتور فيصل بغدادي نسخة من البحث الذي أجراه أستاذ العلوم اللغوية بالكلية الجامعية في مكة المكرمة الدكتور محمد حسانين حسن بعنوان ( تجديد الدين مفهومه وضوابطه وآثاره ) والذي حصل بموجبه على جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة في دورتها الثالثة فرع الدراسات المعاصرة .

كما أطلع معاليه على فكرة إنشاء مشروع ( دائرة أم القرى للمعارف والبحوث العربية المتخصصة )على الشبكة العنكبوتية الذي قدمه الدكتور محمد حسانين كأكبر عمل معرفي عالمي في تاريخ الإنسانية واستمع إلى شرح عن أهمية المشروع في خدمة البحث العلمي العربي والإسلامي وتكوين قاعدة معلوماتية واسعة وبعدة لغات لتكون المصدر الأساسي والمعلوماتي للقارئ والدارس والمعلم والمفكر العربي والغربي بالتصوّر والروح والمبادئ الإسلامي والجمع بين الشمول والاتزان لتقديم الدعم العلمي للباحثين من جميع أنحاء العالم وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة بعد مراجعتها من قِبل أكاديميين مختصين

وعبر معالي مدير الجامعة عن اعتزازه بما حققه أستاذ العلوم اللغوية بالكلية الجامعية في مكة المكرمة الدكتور محمد حسانين حسن من إنجاز علمي وحصوله على جائزة نايف بن عبدالعزيز للسنة النبوية مؤكدا أن هذا الإنجاز يعد قراءة واضحة على تميز الكادر التعليمي بالجامعة وما يتمتع به من خبرات أكاديمية وعلمية عالية مشيرا إلى أن الجامعة سعت إلى استقطاب أعضاء هيئة التدريس أصحاب الخبرات المتميزة للرقي بمخرجات الجامعة وإثراء المسار البحثي بالجامعة لما فيه خدمة المجتمع والوطن كما أشاد بفكرته الخاصة بمشروع دائرة أم القرى للمعارف معربا عن أمله في تحقيقها على أرض الواقع للإسهام في خدمة البحوث العربية متمنيا للباحث المزيد من التقدم والتميز في أداء الرسالة العلمية .
وبين الدكتور محمد حسانين أن فكرة مشروعة تهدف إلى مساندة الدولة العربية في تحويلها إلى مركز ثقل علمي بمنطقتها بوضعها في مساق الأستاذية الفاعلة التي تؤثر في محيطها فكريا وثقافيا وامتلاك قواعد المعلومات العالمية الموجهة لصنّاع القرار وضبط المفاهيم والتصورات غير الدقيقة التي تقدمها دوائر المعارف العالمية عن العالم الإسلامي والمساهمة في تقديم أسس وقواعد لمعارف علمية واضحة ودقيقة تمهد لحوار حضاري إسلامي عالمي وكذلك دعم البحث العلمي العربي والإسلامي وتوفر على الباحثين الوقت والمال من خلال إنشاء ثلاث مجلات إلكترونية متخصصة لتقديم ملخصات الكتب والمخطوطات والدراسات والإسلامية والإنسانية والعلمية
تفعيل دور الملحقات الثقافية والمجامع والمعاهد والمراكز البحثية الوطنية منهجا ورؤية وتصورا في العالم العربي والإسلامي باستيعاب نتائج دراستها وبحوثها ضمن دائرة المعارف والبحوث وكذا دعم حركة الترجمة العربية بتحويلها إلى جهد مؤسسي فاعل يترجم من العربية وإلى العربية ذلك أن دائرة المعارف والبحوث المرتقبة ستصدر بعدة لغات وحفظ النتاج العلمي للباحثين العرب بنشره إلكترونيا مما يساعد في حفظ الحقوق الفكرية لأصحابها وكشف السرقات العلمية علاوة على دعم حركة الطباعة العربية بإنشاء أول دار نشر عابرة للقوميات تتبع الدائرة .

وبين أن الدائرة لن تغف أهمية وسائط الملتيميديا وسوف تسعى إلى تسجيل موادها العلمية في صورة محاضرات مرئية وأفلام تسجيلية ومسرحيات تعليمية لافتا النظر إلى أنه لم يعد يجدي الآن أن نترك القارئ العربي يتسول على دوائر معارف نعرف جيدا أن بعضا ممن كتب فيها عن الإسلام يجهل حقيقة الإسلام وبعضا آخر ممن كتب فيها من المنتسبين للإسلام كانوا أعداء مهرة في الانقضاض على أهليهم .

[ALIGN=CENTER][IMG]https://www.makkahnews.sa/contents/myuppic/4f11a3c4d436c.jpg[/IMG][/ALIGN]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى