المحلية

كثرة ظاهرة التسول في شهر رمضان‎

تركي بن حجب _ صحيفة مكة الالكترونية :

يتزايد عدد المتسولين من مختلف الجنسيات الغير نظاميه المخالفين للاقامه في شهر رمضان المبارك في مكة المكرمة حول المسجد الحرام و عند اشارات المرور والمساجد والمجمعات التجارية والصيدليات ومكائن الصرف الالي ومحطات الوقود واكثرهم من النساء اللاتي
يستعطفن المواطنين والمقيمين و القادمين لاداء العمره وتضجر المواطنين والزائرين من هذا المنظر الغير حضاري والذي له سلبيات عديده واغلبهن من النسوه اضافه الى بعض كبار السن والعجزه و برفقتهم الاطفال من الجنسين وهذه الظاهره السلبيه تكثر في مداخل مكة من الشرق القادمين من طريق الطائف السيل وتعد هذه الظاهره من المخالفات التي يجب على جوازات العاصمة المقدسة ومكتب مكا فحة التسول القاء القبض عليهم واتخاذ الاجراء المناسب تجاههم وكذلك لاننسىالدور المشترك من الدوريات الامنيه ودوريات المرورالتي يجب عليها ابعاد هولاء المتسولين والمتسولات عن هذا الموقع كا أشارات المرور لأن تواجدهم عند الاشارات يسبب حوادث مرورية وحالات دهس لهم وارباك لقائدي السيارات واحراج من هؤلاء المتسولين
ويجب ان يكون لهذا المكان قدسيته ومكانته وهم وجدوا بعض الاشارات البعيده على مداخل ومخارج مكة المكرمة مرتع خصب لهم ومكان كسب مادي جيد يدر عليهم دخل سهل وسمين وهم يرون انها بعيده عن اعين الجوازات ومكافحة التسول واصبحت مكانهم الآمن
وهذا مظهر غير لائق وسيء … وأشار عدد من المواطنين : عبدالله حموده ,وسعد الزهراني ,,وفهد الحربي .. ومحمد الهذلي ,, وحسين المطرفي .. سلمان باسنبل ومن الاشقاء المقيمين اعصام البشير .. ومحمود شريف ,, وعبد الحميد السر
ان هولاء المتسولين ازعجونا في هذا الشهر الكريم وبكثرة شهر العباده نراهم في المساجد وفي المجمعات التجارية والمحلات ومحطات الوقود والشوارع ليل نهار وكان هذا موسم الشحادة والتسول انه موسم للعبادة والمغفرة والعتق من النار وبعض هؤلاء النتسولين ليس في حاجة للمساعده وقادر على العمل والكسب الشريف أين مكافحة التسول عنهم اين دوريات الجوازات وكذلك بعض الناس يشجعهم على التسول با عطائهم يظن أنهم محتاجين أذا كان هناك زكوات أو صدقات تعطى لجهة حكومية مسئوله كا لجمعيات التي تدرس حالات المحتاجين فعلا وتعرفهم وتعطي كل ذي حق حقة والمحتاجين لا يقفون عند الاشارات وفي المساجد انهم في بيوتهم من اراد مساعدتهم ,,, و أضاف عضو المجلس البلدي بالعاصمة المقدسة / / بشيت المطرفي وقال :اننا نعاني من هذه الظاهره الغير سليمه وتكثر في شهر رمضان الكريم والحج واستغلوا قدسية المكان والزمان حول الحرم وفي المساجد والاسواق و لها سلبيات عديده وبعض المتسولين تعود عليها ولن يتركها من الرجال أو النساء الوافدات والصبيه ونأمل أن يختفي هذا المنظر التسولي اللاحضاري .. ولاننسى أن ( الانسان في أقدس مكان ) أم القرى أقدس بقعة على وجه الارض وعلينا جميعا مواطنين ومقيمين تعظيم البلد الحرام و التعاون والتكاتف مع الجهات المعنيه للقضاء على هذه الظاهره السلبيه التسول وعدم السماح للمتسولين بالتزايد والانتشار والتشجيع لهم بالمساعده الأ المحتاج فعلا كا المريض المقعد التي ترى أنه في حاجة ماسة للمساعده وبتكاتف الجهود ستتلاشى ظاهرة التسول عند الأشارات المرورية والمساجد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ياكثر المتسولين ومكتب مكافحتهم نا ئمين ما يدرون عنهم

    في كل مكان حتى الابواب يدقوها ويتسولون وبعضهم بطريقة جديده موديل يوزع اوراق وهو لابس احسن لبس وبعدين يجمع الاوراق وما معها من شحادة شكرا جريدة مكة على الطرح الهادف الذي يعالج مشاكل التسول التي انتشر مؤخرا في مكة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى