
صحيفة مكة – برلين
طلب الاتحاد الأوروبي من أعضائه يوم الجمعة دراسة “الإجراءات المناسبة” التي قد يتخذها ردا على أعمال العنف في مصر بينما أكد زعماء الاتحاد الأوروبي أهمية توجيه رد موحد.
وقتل حوالي 50 شخصا في القاهرة وحدها يوم الجمعة في المظاهرات التي دعت إليها جماعة الاخوان المسلمين تحت اسم “يوم الغضب” بعد يومين من حملة عنيفة للشرطة قتل فيها المئات.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في بيان “إنني على اتصال دائم مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وطلبت من ممثلي الدول الأعضاء إجراء نقاش والتنسيق بشأن اتخاذ إجراءات مناسبة.”
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تحدثت هاتفيا مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند يوم الجمعة إن الحكومة الالمانية ستراجع علاقاتها مع مصر في ضوء التطورات الأخيرة ويتعين على الاتحاد الأوروبي أن يتخذ خطوة مماثلة.
ودعت ميركل وأولوند وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي للاجتماع الأسبوع القادم لمناقشة طبيعة علاقات الاتحاد مع القاهرة.
وسيجتمع دبلوماسيون كبار في الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الاثنين لتقييم الوضع وأي إجراء. وسيحضرون كذلك لاجتماع طارئ محتمل لوزراء خارجية دول الاتحاد.
وتحدث أولوند أيضا مع رئيس الوزراء الايطالي انريكو ليتا. وجاء في بيان صادر عن مكتب أولوند ان الزعيمين طالبا بوقف العنف في مصر والعودة الى الحوار الوطني والانتخابات.
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن كاميرون اتصل هاتفيا برئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو للتعبير عن قلقه تجاه الوضع في مصر.
وجاء في البيان “اتفقا على ان الاتحاد الاوروبي يحتاج الى توجيه رسالة قوية وموحدة بضرورة وقف العنف والانتقال الى ديمقراطية حقيقة وهو ما يتطلب من كل الاطراف التوصل الى حل وسط.”






