
صحيفة مكة – إبراهيم النوري
[JUSTIFY]أجاز فضيلة الشيخ محمد الحسن بن الد دو الشنقيطي رئيس مركز تكوين العلماء بنواكشوط لفضيلة الشيخ الدكتور “حسّان الدعوة” في هذا الزمان عبدالرحمن بن صالح العشماوي رواية الحديث من مصادره المعتبرة وكل ما تلقاه عن طريق الإجازة العامة من مشايخه الكرام في جميع العلوم الشرعية واللغوية .وقال “الشيخ الد دو” هذه الإجازة تشمل كذلك كتب إبن حجر والسيوطي بالإسناد إليهما وكتب النووي بالإسناد إلى السيوطي عن علم الدين عن والده السراج البلقيني عن أبي الحجاج المزي عن محيي الدين أبي زكرياء يحيى بن شرف النووي .
وفائدة هذه الأسانيد استباحة أخذ الأحاديث من هذه الكتب ، فأهل الحديث يرون حرمة أخذ الأحاديث من الكتب للإحتجاج أو العمل إلا بالعرض على النسخ المروية أو الإسناد .
بالإضافة إلى أن الإسناد من الدين وهو نسب الحديث وهو من خصائص هذه الأمة وهو شرف للمجاز كما يقول أهل الحديث كفى بالرجل شرفاً أن يكون اسمه أدنى سلسلة أسماها إسم رسول الله صلى الله عليه وسلم .[/JUSTIFY]
[CENTER] [IMG]https://www.makkahnews.sa/contents/myuppic/052330871d12da.jpg[/IMG]
صورة من إجازة الشيخ محمد الحسن الد دو الشنقيطي
[/CENTER]
من جهته قدم فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن صالح العشماوي شكره في أبيات شعرية لفضيلة الشيخ محمد الحسن بن الددو الشنقيطي على هذه الإجازة قائلاً :
[CENTER]
إجازتك الكريمة أسعدتني
ومن نبع المكارم أنهلتني
من الد دو الكريم أتت
وساما من الشريف فشرفتني
وما أعلاه من نسب شريف
لسنتنا بإسناد ومتن [/CENTER]
فرد عليه الشيخ محمد الحسن الد دو قائلاً :
[CENTER]وأبياتٍ على عجلٍ أتتنيمن الشهم المقدم أعجبتني
وحلتني بأغلى الدر عندي
ومن صافي الحميا قد سقتني
من العشماوي ربان القوافي
وحسان القريض فأطربتني[/CENTER] [CENTER] [IMG]https://www.makkahnews.sa/contents/myuppic/052330e4236d23.jpg[/IMG] [/CENTER]






