المحلية

حلقة نقاش تبيّن موقع (قرن الثعالب) بمنى وليس بالسيل الكبير

[JUSTIFY]صحيفة مكة – مروان السليمان

بدعوة رسمية من دارة الملك عبدالعزيز دُعي الباحث التاريخي ” الدكتور الشريف محمد بن حسين الحارثي” للمشاركة في حلقة النقاش التي ينظمها ” مشروع الأطلس التاريخي للسيرة النبوية بالتعاون مع مركز تاريخ مكة المكرمة وموضوعها : (تحقيق موقع سوق مجنة، وقرن الثعالب)، مساء الثلاثاء 23/1/1435هـ بمقر مركز تاريخ مكة المكرمة.

وقد أدار حلقة النقاش الدكتور فهد الدامغ المشرف على مشروع أطلس السيرة بالدارة ، وأستاذ التاريخ بجامعة الإمام محمد بن سعود ، والمتحدثان الرئيسيان ( الشيخ إسحاق عبدالملك خياط، والباحث المؤرخ الميداني الكبير الشيخ عبدالله بن محمد بن إبراهيم الشايع).
وعقب عرض ورقتيهما التي تحدثت عن تحديد موقعي ” سوق مجنة ، وقرن الثعالب” وتجلية ما حولهما من خلاف تاريخي وتضارب في الآراء.
فقد كانت ورقة الشيخ إسحاق خياط حول (تحديد موقع قرن الثعالب وجهوده القديمة والرائدة في ذلك)، التي وفق فيها إلى عرض جهوده لإثبات أن موقع (قرن الثعالب) بمنى وليس بالسيل الكبير ولا بعرفات ولا بالطائف.

وورقة الشيخ الشايع حول ( جهوده في تحديد موقع سوق مجنة وتعليق إضافي على موقع قرن الثعالب)، وقد وفق إلى تحديد موقع السوق (بمر الظهران ” وادي فاطمة” قرب جبل الأصفر أو الأصيفر)، مثمناً جهود الباحث الأستاذ بدر اللحياني.
و خُصصت جلسة للمناقشة حول الورقتين، شارك فيها عدد من الباحثين الأكاديميين المتخصصين في التاريخ من جامعة أم القرى ، وعدد من العلماء والقضاة ، وشيوخ القبائل ” من عتيبة وهذيل”.

فجرت نقاشات عميقة ، طرحت خلافات حول الموقعين من النواحي التاريخية والحديثية والجغرافية لوجود تشابه والتباس في أسماء المواقع في بلاد الحجاز بنفس المسميات.

وكانت مداخلة الدكتور الشريف محمد الحارثي : قد شملت ثلاث نقاط:
1- الشكر والتقدير للدارة على جهودها العلمية ، مبيناً تعاونه معها منذ ما يزيد على عشر سنوات ، ومشاركاً في ندواتها ومشاريعها.
2- طرح نصاً تاريخياً حول تأكيد موقع ( قرن الثعالب) بمنى وموجزه ما يلي: نقلاً عن المؤرخ المكي السنجاري رحمه الله ( .. ثم ولي مكة عبدالواحد بن سليمان بن عبدالملك بن مروان سنة 129هـ… وتغلب على مكة أبو حمزة الخارجي الأباضي … فصالحهم.. عبدالواحد .. ونزلا بمنى ،و أبوحمزة بقرن الثعالب……) مبيناً أن هذا النص يثبت أن ( قرن الثعالب) بمنى، موافقة لما انتهى إليه الشيخ إسحاق خياط.
3- أشاد الدكتور الحارثي : بالراحل الشريف محمد بن فوزان الحارثي رحمه الله الذي استفاد منه المؤرخ والمحقق الكبير الشيخ عبدالملك بن دهيش رحمه الله ، وذكر ذلك بثناء واسع في عدة مواضع من كتبه منها:
ما أورده الشيخ عبد الملك بن دهيش في الحاشية على كتاب الفاكهي : وقرن الثعالب سألت عنه الشريف محمد بن فوزان الحارثي : فأخبرني أنّه القرن الذي يقابل ريع البابور من الشمال ، وقد أزيل رأسه وسوي بالشارع الموازي لجسر الملك خالد حتى صار أشبه بهضبة من الهضاب ، ويطلق عليه اليوم (ربوة) ويرى على طرفه الغربي الشارع القادم من جسر الملك خالد ..
وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور الحارثي : سجل سيرة ( الشريف محمد بن فوزان الحارثي ) بشكل مفصل في كتابه ( الاستشراف على تاريخ أبناء محمد الحارث الأشراف – دراسة تاريخية وثائقية – الطبعة الثانية).

[/JUSTIFY]

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. جزاه الله كل خير

    فائدة في موقع سوق مجنة أن المؤرخ عاتق بن غيث البلادي الحربي رحمه الله ذكر أن موقع سوق مجنة هو قرب الجموم في وادي فاطمة ثم شك إن كان موقع السوق جنوب غرب مكة عند حرة طفيل قرب بئر الإطوى الواقعة في جوف جبل سطاع بجانب وادي البيضاء شمال محافظة الليث موافقا لقول ابن الكلبي والأزرقي الذين ذكرا أن سوق مجنة يقع جنوب مكة المكرمة .

    والمؤرخون ذكروا أن موقع سوق مجنة في ديار بني الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة وكانوا حماة السوق في الجاهلية ولهذا مال الشيخ عاتق للموقع الثاني قرب طفيل لأنه يقع اليوم بديار قبيلة الجحادلة الكنانية وهي من بني شعبة من بني الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة .

    وقد قال الصحابي بلال بن رباح :

    وهل أردن يوما مياه مَجِنَّة ، وهل يبدون لي شامة وطفيل

  2. جزاه الله كل خير

    فائدة في موقع سوق مجنة أن المؤرخ عاتق بن غيث البلادي الحربي رحمه الله ذكر أن موقع سوق مجنة هو قرب الجموم في وادي فاطمة ثم شك إن كان موقع السوق جنوب غرب مكة عند حرة طفيل قرب بئر الإطوى الواقعة في جوف جبل سطاع بجانب وادي البيضاء شمال محافظة الليث موافقا لقول ابن الكلبي والأزرقي الذين ذكرا أن سوق مجنة يقع جنوب مكة المكرمة .

    والمؤرخون ذكروا أن موقع سوق مجنة في ديار بني الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة وكانوا حماة السوق في الجاهلية ولهذا مال الشيخ عاتق للموقع الثاني قرب طفيل لأنه يقع اليوم بديار قبيلة الجحادلة الكنانية وهي من بني شعبة من بني الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة .

    وقد قال الصحابي بلال بن رباح :

    وهل أردن يوما مياه مَجِنَّة ، وهل يبدون لي شامة وطفيل

  3. جذى الله الف خير الجزاء السادة الاكارم والمشايخ الافاضل على هذا الانجاز العلمي والتاريخي الموثق بالادله والبراهين ولما قدموه من عمل للاسلام والمسلمين اخص موضوع قرن الثعالب.واخص الشيخ العلامه إسحق بن عبدالملك خياط وكل من الجتهد معه ودلى بدلوه في هذا الشأن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى