
صالح باهبري / صحيفة مكة الالكترونية
شهدت كلية التربية بجامعة أم القرى عرساً علميا وذلك بحضور معالي مدير الجامعة الإسلامية الأستاذ الدكتور محمد بن علي العقلا مناقشا خارجيا وسعادة الأستاذ الدكتور حامد بن سالم الحربي، مناقشا داخليا , وبإشراف الأستاذ الدكتور / عبد الله بن محمد حريري أعضاء هيئة التدريس بقسم التربية الإسلامية لرسالة الماجستير المقدمة من قسم التربية الإسلامية والمقارنة ،من كلية التربية بعنوان : ضوابط إنفاق الأسرة في الإسلام وتطبيقاتها التربوية للطالب الباحث /حسن بن أحمد الحسني ،مدير مكتب عميد شئون الطلاب .
وقد شرف هذا العرس العلمي مدير الجامعة المكلف الدكتور بكري بن معتوق عساس ووكيل الجامعة الدكتور عادل بن محمد غباشي , ووكيل الجامعة للدراسات العليا الدكتور هاني بن عثمان غازي , ووكلاء الجامعة السابقين الدكتور هاشم حريري والدكتور غازي دهلوي , وعميد شئون الطلاب الدكتور عبد العزيز سروجي , وعميد شئون المكتبات الدكتور عدنان الحارثي . وجمع من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة .
وقد بدأت المناقشة بآيات من القرآن الكريم , ثم كلمة سعادة عميد كلية التربية الدكتور زايد بن عجير الحارثي التي رحب فيها بمعالي مدير الجامعة الإسلامية الدكتور العقلا وبسعادة مدير الجامعة المكلف الدكتور العساس ، وبالحضور, وقد استغرقت مناقشة الرسالة حوالي ساعتين .
حيث أكد الطالب أن هذه الدراسة تهدف إلى بيان أهمية ضبط الإنفاق في الأسرة المسلمة من خلال آيات القرآن الكريم والسنة المطهرة وبيان المظاهر المادية المعاصرة للأسرة وبيان المخاطر المترتبة على عدم تنظيم وترشيد الإنفاق والتطبيقات التربوية الناتجة عن تطبيق الإنفاق المتوازن على الأسرة .
أسئلة الدراسة :
السؤال الرئيسي :
ما هي ضوابط إنفاق الأسرة في الإسلام ؟ وما تطبيقاتها التربوية ؟
وللإجابة على هذا السؤال تتفرع الأسئلة التالية :
الأسئلة الفرعية :
س1 : ما هو تعريف الأسرة في الإسلام ؟ وما أسس بنائها , وما دورها التربوي في التنشئة الاقتصادية ؟
س2: ما هي التغيرات المادية المعاصرة , وما أثرها على كيان الأسرة المسلمة ؟
س3: ما هي مخاطر اختلال التوازن في الإنفاق على الأسرة المسلمة وما هي آثاره التربوية ؟
س4: ما هي التطبيقات التربوية للإنفاق المتوازن على الأسرة المسلمة ؟
أهمية الدراسة :
تواجه كثير من الأسر المسلمة أزمة الزيادة في الاستهلاك , وارتفاع المستوى العام للأسعار, مع قلة معدلات الزيادة في الدخل ؛ مما يسبب لهم ضيقا وحرجا كبيرين , ولكن التمسك بالتوجيهات والضوابط الإسلامية هي التي تخفف من الوقوع في ضنك العيش , وتساهم في تحقيق التوازن بين مطالب الدنيا والآخرة , كما أن الإسلام قد وضع الضوابط الشرعية التي تكفي لتحقيق الوقاية والمناعة من كثير من الأزمات التي يتعرض لها العالم عامة , والمجتمعات والأسر الإسلامية خاصة . وتعتبر هذه الدراسة أداة من أدوات التخطيط ، التي تساعد الأسرة المسلمة على الابتعاد عن العشوائية في الإنفاق ،وكيفية تدريب أفرادها على الاستغلال الأمثل لمواردها ، كما أنها تساهم في التعرف على وسائل إدارة المال بطريقة صحيحة ، وبالتالي الحد من الأزمات المالية داخل الأسرة أو على أقل تقدير تهيئ مجتمع الأسرة المسلمة للاستعداد لها، وعلى كيفية ترشيد الإنفاق وتشجع على توجيه جزء من الدخل للادخار, أو الاستثمار. ودراسة البدائل المتاحة لها بتفكير علمي سليم وفق مبادئ التربية الإسلامية.
ولأن التربية الإسلامية لها دورها البارز في إعداد الأسرة المسلمة لمواجهة احتياجاتها المادية والروحية ورعاية مصالحها ومصالح المجتمع بشكل متوازن ووسطي بعيدا عن الإفراط والتفريط , ولا شك أن الإنسان عندما يتربى منذ نعومة أظفاره على مراعاة التوازن والاعتدال والوسطية فيما يتعلق بإشباع حاجاته الجسمية والروحية , فإن هذا سيكون له أبلغ الأثر في سلوكه الإنفاقي , فلا يسرف , ولا يقتر, ولا يبخل .
وتقع الدراسة في ستة فصول وذلك على النحو التالي :
الفصل الأول : الإطار النظري للدراسة.
الفصل الثاني : بيان مفهوم الأسرة ووظائفها وأهدافها التربوية
الفصل الثالث : مظاهر الانفاق الترفي المعاصرة وأثرها على الأسرة المسلمة .
الفصل الرابع : ضوابط إنفاق الأسرة في الإسلام .
الفصل الخامس : مخاطر اختلال التوازن في إنفاق الأسرة المسلمة.
الفصل السادس : التطبيقات والوسائل التربوية لضبط إنفاق الأسرة المسلمة .
ثم الخاتمة والنتائج والتوصيات التي خرج بها الباحث من هذه الدراسة.
وكان من أبرز نتائج هذه الرسالة مايلي:
1- إن البناء الصحيح للأسرة المسلمة يشكل قوة للمجتمع المسلم .
2- يعد تطبيق ضوابط إنفاق الأسرة في الإسلام منهج حياة متكامل متوازن يقي حياة الأمة المسلمة مما تعيشه من أزمات تربوية وأخلاقية واجتماعية واقتصادية .
3- تكامل المنهج الإسلامي في تحقيق مبدأ العدالة والتكافل الاجتماعيين .
4- يعد ضبط الإنفاق في الإسلام تطبيقا لمبدأ التيسير ورفع المشقة.
وقد توصل الباحث إلى توصيات من أهمها :
1- التأكيد على أهمية تطبيق التربية الإسلامية في حياة الأسرة المسلمة لما له من آثار إيجابية على الأمة الإسلامية .
2- ضرورة اهتمام المؤسسات التربوية التعليمية والإعلامية والدعوية بغرس تعاليم الإسلام في ترشيد الإنفاق والتوسط فيه وتخصيصها بمنهج يدرس للناشئة في مراحل التعليم الأولى.
3- يوصي الباحث الأسر المسلمة بالتناصح فيما بينها للقضاء على المظاهر السلبية للإسراف والترف في المجتمعات المسلمة والقناعة بمبدأ الوسطية والاعتدال .
4- يوصي الباحث بالتوسع في إنشاء الجمعيات النظامية لمساعدة المستحقين.
والحمد لله الذي بنعمه تتم الصالحات والله اسأل التوفيق والسداد إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وفي ختام المناقشة وبعد إعلان النتيجة بحصول الطالب على تقدير ممتاز مع التوصية بطباعة الرسالة . أهدت الجامعة ممثلة في كلية التربية هدية للدكتور العقلا عبارة عن لوحة تذكارية سلمها مدير الجامعة وقد شكر الدكتور العقلا الجامعة التي يعتز بها وتخرج منها وعمل بها لسنوات عديدة .
[IMG]https://www.makkahnews.sa/contents/myuppic/4c0af61aeef25.jpg[/IMG]
[IMG]https://www.makkahnews.sa/contents/myuppic/4c0af64c26691.jpg[/IMG]
[IMG]https://www.makkahnews.sa/contents/myuppic/4c0af64c52e25.jpg[/IMG]
[IMG]https://www.makkahnews.sa/contents/myuppic/4c0af66bb586c.jpg[/IMG]






