المحلية

“رئيس مجموعة البنك الإسلامي”: مشروع “ولله الحمد” توسع في البيع الإلكتروني

[JUSTIFY](مكة) – جدة

أشاد معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور أحمد بن محمد علي بالدعـم غير المحدود الذي ما فـتـئت تقدمه حكـومة خادم الحرمين الشريفين لمشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي، منذ بدء المشروع في موسم حج عام 1403هـ ، داعيا الله عز وجل أن يجزل بالمثوبة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله-، وحكومة المملكة العربية السعودية، لما قدموه ويقدمونه من خدمات جليلة لحجاج بيت الله الحرام.

وأوضح معاليه عقب رئاسته اليوم لجنة الإفادة المشرفة على المشروع بمقر مجزرة المعيصم ، أن المشروع “ولله الحمد” استطاع أن يتوسع هذا العام في البيع الالكتروني ، مع كل من موبايلي والخدمات الآمنة و STC ، حيث تقوم هذه المؤسسات ببيع السندات للراغبين الكترونيا عن طريق إستخدام أجهزة بيع خاصة بهم وبنفس السعر الموحد للسندات ، مشيراً إلى أن خدمة شراء سندات الصدقـات والفدية متاحة طـوال أيام العام من خلال موقع بيع سندات المشروع على شبكة الإنترنت، والموقع الإلكتروني للمشروع [url]www.adahi.org[/url] ، ما يتيح شـراء هذه السندات لجميع المسلمين في العالم، بسعر السند الواحد للأغنام لموسم حج هذا العام (475) ريال سعودي، أي ما يعادل نحو (126) دولار أمريكي، أو نحو (98) يورو ، بحسب أسعار صرف العملات اليوم.

وكانت لجنة الإفادة المشرفة على مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي ، ضمت في إجتماعها اليوم ممثلي الجهات الحكومية في المشروع ” وزارة الداخلية (إمارة منطقة مكة المكرمة)، وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وزارة العدل، وزارة المالية ، الشؤون البلدية والقروية (مشروع تطوير منى – أمانة العاصمة المقدسة)، وزارة الزراعة، معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج (جامعة ام القرى)، البنك الإسلامي للتنمية ” ، بجانب المقاولين المشاركين في تشغيل المشروع ، من أجل مناقشة آخر الترتيبات الخاصة بموسم حج العام الحالي.

وعقب الاجتماع، قام معالي رئيس البنك الإسلامي ، بجولة تفقدية على المجازر ، والوحدات التابعة للمشروع بمنطقة المعيصم في منى، للاطلاع على مدى جاهزية المجازر، شملت مجازر المعيصم الأولى والثانية والثالثة ، ووحدات المجزرة الحديثة ، ومجزرة الأبقار .[/JUSTIFY]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى