
(مكة) – خاص
في حديث خاص وحصري لصحيفة “مكة” الإلكترونية، أوضحت الشاعرة هند المطيري قصة القصيدة التي أثارت الضجة مؤخراً وقالت هي قصيدة عاطفية نظمت قبل سنتين وألقيت عشرات المرات؛ في مهرجان سوق عكاظ قبل الماضي، وفي نادي جدة قبل شهر من اليوم، وفي مهرجان الشعر الخليجي بالطائف، وفي مؤتمر الهوية والانتماء بتبوك، وفي مناسبة وطنية بنادي حائل، وفي عدة فعاليات في الرياض والقاهرة ودبي وصلالة، وليس فيها إهانة للقبيلة ولا لأي قبيلة عربية، فأنا بنت قبيلة أعتز بقبيلتي وبكل مكون اجتماعي في هذا الوطن. والمقطع المتداول على مواقع التواصل هو للقصيدة في أمسية بالقاهرة في يناير٢٠١٥، ويمكن التأكد منه. الغريب في الأمر هو التظاهر ضد القصيدة في هذا الوقت بالذات، وتحوير عنوانها من( ثورة الربيع القلبي) إلى( ويح القبيلة)، وتأجيج الرأي العام وحشد القبائل ضدها، والموضوع عاطفي وجدني، وقد أوضحت على صفحتي في تويتر مناسبة النص، وذكرت أنه يناقش قضية إنسانية عاشها المجتمع وأثيرت في السنوات الثلاث الأخيرة؛ هي قضية التطليق لعدم تكافؤ النسب، فقد وقعت على حالة لزوجة تنتسب لإحدى القبائل طلقت من زوجها بعد عشرة ثلاثة عشر عاما، وبعد انجاب خمسة من الأبناء، مع أنها وزوجها متحابان ويرفضان الانفصال. هذا هو موضوع القصيدة، وليس في الأمر اعتداء على القبائل أو شيوخها، إنما استخدمت القبيلة بشكل رمزي للدلالة على الأفكار التي تسيطر على الناس وتتحكم في مصائرهم.







قصيدة ضعيفة البنية والأسلوب وزادت سوءا لتكرارها في كل مكان وكأن الشاعرة عاجزة عن نظم جديد