
في بحّةِ صوتي أزمنةُ انتظارك !
عينانِ تحدقانِ في الطريقِ الذي سيحملكَ إلي ،،
كل الوجهاتِ تُنبيءُ عنك كحالةِ طقس !
أنت الشروقُ والغروب ..
الديمُ والمطر !
زوابعُ الشوقِ .. ونثيثُ الترقب ،،
ساعاتُ الشوقِ المشمسة
وتعامدُ أشعةِ الحيرةِ على خطِ التكهنات !
المسافاتُ هباء ..
أنت تلتصقُ بي كوشم … !
أحتاجُ فقط لحواسٍ تجسدُ هذا الوجود
أحسك .. أشعرُ بكلِّ قلقك !
لكن لا أراك .. لاأسمعكَ ولا ألمسك
رائحتك تُثملني ولا أشمك !!
حتى غيابك يغريني بعودتك ..
يتربص بنبض القلق فيذيقهُ لذة َالخفقان ..
أنا مسكونةٌ بك
آوي إليك وأنا ملاذك منك ..
تعال ..
مشيئةَ احتراقٍ..
وقدرَ انعتاق ..
وخاتمةَ تيه !
تعال ..
فاصلةَ عذرٍ لخطيئةٍ مغفورة !
ذراعيكَ حائط المبكى ،
وأنا بكاءُ المصلين على بعد مترٍ من الأقصى
تعال !
قابَ قُبلتينِ أو أشهى ..
وفاء السالم






دائماً نص الأستاذة وفاء صدمةٌ ، فتحليقٌ ثم دهشة إذا لم تكن كذا لك فما هو رأي القارئ في خاتمة ك- قاب قُبلتين أو أشهى قبل سطرٍ من الأقصى اول القبلتين
الوجدان عندما يكون مقياسه وتيرمومتره حالة الطقس تجسيد فصول الكون في مشاعر الإنسان وحبه وغضبه ومزاجه
ثم يكون الجسد وهو صاحب اللغة الأكثر تعبيراً وأقل ضوضاء
فحديثه وشم وشم وضم وعيون تترقب وقلوب تنبض
والسلام على ملاذ المدهشة
جميل ياوفاء هذا كل مااستطيع قوله لهكذا نص البلاغة والإحساس في منتهى الجمال
وابداع تلو الابداع لله درك
مبدعه وربي ???
انتظاري لحروفكِ المميزة كانتظار الأزهار لمواسم الربيع ..
شكراً لتميّزِك .. وشكراً للدهشة التي أتناولها بكل نهم في كل مرةٍ أزورك هنا .
يتلاشى التيه في كوني انت
مشاء الله بلاغه واتقان وكانك الكاتب ابن عقيل اغبطك على هذا الفن الذي وهبك الله به واترقب الاصدارات القادمة بلهفه شوق
فاصلةَ عذرٍ لخطيئةٍ مغفورة !
ذراعيكَ حائط المبكى ،
وأنا بكاءُ المصلين على بعد مترٍ من الأقصى
تعال !
قابَ قُبلتينِ أو أشهى ..
يا إلهي ياإلهي نص مدهش يا وفاء راااائع
أنا إلى الآن لم أقل شيء ولن أقول :فالصمت في حرم الجمال جمال