
في الكون الفسيح ومُكَونِهِ البديع سبحانهُ وتعالى ما يحرضُ على التأمل والخلق والإبداع ،
على ترميمِ المتهدمِ من أقبية الجمال في نفوسنا ، وترتيب فوضى الإحساس التي أربكها تعاقب الأحداث وتغير الأحوال ،
كل شيء طالته يد الإنسان غالبًا ما كان عرضةً للتشوّه أو الضياع أو الهلاك !
الحضارات والأوطان والإنسان نفسه بات ضحية الإنسان ،
لنبقى في فلكِ المخلوقات التي هي في منأى عن يد الإنسان العابثة أو البعيدة على الأقل لأجلٍ غير مسمى عن إفساده وفساده
الشمس تشرق بسحرِ باهر وتغرب بمنظرٍ آسر كل يوم وفي تأملها ما يبعث روح التفاؤل والإصرار والأمل ،
حين نراها ونكتب ونقرأ عنها نحن نستمد منها طاقاتٍ عُظْمَى لمواجهة تحديات العصر ،
نستمد القوة على الثبات في عصر المتغيرات ومقاومةِ البؤس بمعالجٍ فعال اسمه التأمل والاستغراق في جمال الكون كفسحةٍ مشرقةٍ وكإطلالةٍ فارهةٍ على مسرحِ الكون .
نحن بحاجةٍ لهذه الرؤية الجماليةِ والحسية لنُقاوِمَ كم الصور والأحداث المؤذية لإحساسنا ووجداننا ،
ونحن عاجزون تماماً عن تغيير هذه الأحداث أو إيقافها ……. يتبع
وفاء السالم






كم في الكون حولنا من جمال .. تجاهد أيدي البشر لإفساده والنيل منه .. وما زال يمدنا بالدهشة والعِبر
بورك القلم والحس يا وفاء
نص متناسق ك عقد الؤلؤ
و إني مُنتظر بشغف من هذه اللحظة
حين نراها ونكتب ونقرأ عنها نحن نستمد منها طاقاتٍ عُظْمَى لمواجهة تحديات العصر ، نستمد القوة على الثبات في عصر المتغيرات ومقاومةِ البؤس بمعالجٍ فعال اسمه التأمل والاستغراق في جمال الكون كفسحةٍ مشرقةٍ وكإطلالةٍ فارهةٍ على مسرحِ الكون . نحن بحاجةٍ لهذه الرؤية الجماليةِ والحسية لنُقاوِمَ كم الصور والأحداث المؤذية لإحساسنا ووجداننا ، ونحن عاجزون تماماً عن تغيير هذه الأحداث أو إيقافها
احسنتي ??
ينبتُ الأمل في صدورنا “يكفي فقط أن نشعرَ به” .
مبدعة كعادتك يا وفاء
هذه هي المعادلة الحقه
اذا كنا عاجزين عن اصلاح الكون فلا نعجز عن اصلاح ذواتنا بالفكر والتأمل والسفر في الذات والكون والوجدان
إن التأمل خُلقٌ عظيم سار عليه الأنبياء والرسل ثم أصحاب العقول النيره من فلاسفة ومفكرين وقادة
التأمل غذاء الروح وزهرة الحياة الندية في أوقات الصعاب كهذا الوقت المرتبك والمربك
أنا أتأمل هذا المقال وأشكر صاحبته الرائعة دائماً
شكراً أستاذة وفاء
سلمت أناملك الذهبية ?
ربي يرفع قدرك
ومن هُنا جاءت قيمة التأمل العظيمة في إخراجنا من ذواتنا المزدحمة لعالم فسيحٍ رحبٍ ينسينا وجع الحياة وأنفسنا وكما جاء في محكم تنزيلة ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى …. الآيات