
يذوب الليل من ناري وأرضي ما لها اخبار
تِساقط غيم افكاري ، دخيلك وإمطري اكثر
،
على صدر الغريب اللي نبت في ضيقته اشعار
سِقاها من تناهيد الضلوع وشافها تكبر
،
تِميل ب غصنها يسقط من اشواق الوطن اثمار
وَرقها شارف ، السبعين ، لكن فـ الشكل أصغر
،
اشوف القدس في سُدفه مثل كوكب بلا اقمار
وحيد ، وشامخ ، ويَعكس ، بريق الدمع فالمحجر
،
زهمته في ظلال البُعد لو شمس الوِصال تغار
طَرق صوتي على بابه ولَا هو حاجبه معبر
،
انا راجع ، ولي ماضي ، خَلق ، للحاضر استنفار!!
حضاره ، تجعل التاريخ في توثيقها يسهر
،
لك العُتبى ولا تحزن!! دموعي للشعر مدرار
تِواسي وَجنة (النكبه) وخد (النكسه) الاحمر
،
دِبكنا ، في بَلاط الموت ، ما قِسنا ، مَدا الاضرار
عَصبنا الراس (كوفيه) ، وصِرنا فـ الحجر نفخر!!
،
هنا ( غزه ) مُعاناتي ، هنا ( ضِفه ) على الامرار
هنا ( أقصى ) صرخ فزعه ، تعال وشوف هالمنظر؟!
،
طِفل ، مهمل ، على ، شارع هدم فيه الظلام ، انوار
ويبني في جوانبه الحزينه ، قَسوة المهجر
،
وأُمٍ تحضن الذكرى، وتنحت ف الحشا تذكار
ولدها ف الاَسر مَخفي؟ وتحلم مُعتصم يظهر
،
هنا يرقى شهيد العز في لحدٍ من الازهار
صَدَح رمل القبر فرحه ب ريح المسك والعنبر
،
وشايب ، مِن تِجاعيد الوطن ، يَعكز على الاصرار
ذكر هَبة صلاح الدين بين الواقع الاغبر
،
ومِثلك شاعرٍ يمشي على إطلالة الامصار
نِزف حرفه على نَعشي ، وِفا، والجرح ما يطهر
،
وقفت وليلتي ذابت وبرحل عن حدود الدار
قفا نبكي على داري ونكتم غصةٍ تقهر






ماشاء الله عليك يا عدنان يا شاعر يا مبدع نورت صحيفة مكة ودائم تثبت اصالتك ودائم مواضيعك في الصميم ومتجدده .