إيوان مكة

أو تعبثين ؟!

أو تعبثين ؟!

بما ترين من السنين
لم يبقَ من ساعاتِها
إلا أنا …
متوشحاً حمم الحنين
فدعيك من لهو الهوى
فأنا حطام الذكريات
وأنا بقايا من فتات
حسكاً تكسّر منذ حين
أو تعلمين ؟!
كم عمر شاعركِ الذي
يتلوكِ في أذن القصيد
قد لا يزيد وقد يزيد
عن عمر زهر الياسمين
هل تعلمين ؟!
كم عمر حبر قصائدي ؟
كم عمر هجر وسائدي ؟
كم عمر تلويح يدي ؟
لن تذكرين .!
لأن حبري قد نشف
ولأن نومي لم يزِف
وأُصِبت في تلويحتي
حين الوداع
وفقدت في حرب الضياع
كلتا اليدين .!

مشعل الغامدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى