
(مكة) – نهى عزام
ساعات قليلة تفصلنا عن إعلان أسماء الفائزين بجائزة مكة للتميز، هذه الجائزة التي أطلقها مبدع يحمل لقب مستشار خادم الحرمين الشريفين، ويتشرف بإمارة منطقة مكة المكرمة ، أطهر البقاع على وجه الأرض، وجائزة مكة للتميز هى واحدة من أهم الجوائز للمبدعين في المملكة العربية السعودية، ينظمها ويشرف عليها الأمانة العامة للجائزة ، وترشح الأعمال بمختلف تخصصاتها سواءً كانت ذات صفة فردية أو جماعية أو على مستوى المؤسسات للتقويم بعد استيفاء المعايير الخاصة بالترشيح. وتأتي الجائزة في دورتها الثامنة لتؤكد ريادتها الوطنية في نشر مفاهيم المنافسة والتحفيز لتحقيق أعلى درجات الجودة والإتقان، حيث تهدف الجائزة لتشجيع الأعمال التي فاقت سقف التميز والإنجاز، للارتقاء بمستوى الأداء والجودة في ظل التطور الحضاري والتنمية المستدامة التي تشهدها المنطقة.
ويشمل الترشيح لهذه الجائزة الأعمال التي من شأنها أن تسهم في تحقيق رؤية الجائزة وأهدافها التي في مجملها تصب في صالح الرؤية التنموية للمنطقة، والتي جاءت وفقاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، والذي يسهم من خلال متابعته المستمرة في الدفع بمسيرة المنطقة لبلوغ أهداف الخطة التنموية الإستراتيجية للوصول نحو العام الأول.
وجائزة مكة للتميز كما عبر عنها الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة مؤسس الجائزة ”هي جائزة تذهب لمن قام بعمل يخرج عن العمل المألوف أو المطلوب إلى عمل متميز يكون قدوة حسنة للآخرين”، هذه المقولة التي تطرز بها الجائزة رسالتها، وهي البحث والتنقيب عن المتميزين أفرادا ومؤسسات، رجالاً ونساء، شبابا وشيبا داخل منطقة مكة المكرمة حتى يمكن إبراز تميزهم للآخرين للاستفادة من تجاربهم واحتضانها ورعايتها حتى يشمل خيرها الجميع”.
والتنظيم الخاص بالجائزة ولائحتها الأساسية تمنع أن يتقدم الشخص لترشيح نفسه، وهي جائزة تميز تذهب للعمل المتميز الحاضر الفاعل ونحاول أن تصل للمتميزين ونكرمهم وهم أحياء، لهذا ركزت الجائزة في انطلاقها على تشجيع العمل المتميز والجهد البارز سواء كان جهد فرد أو مؤسسة أو كان عملاً جماعيا، لافتا إلى أن الجائزة تحرص من خلال دعمها التميز على تأصيل المبادئ الإسلامية في آداب المهن وإتقان العمل؛ لأنها تدفع نحو الارتقاء بمستوى الأداء والإبداع والتنافس الشريف المؤدي إلى جودة العمل. وتميز المنتج.






