
(مكة) – متابعة
أعلن وزير الداخلية الإيراني رحماني فضلي، اليوم، فوز الرئيس الإصلاحي المنتهية ولايته حسن روحاني بولاية لأربعة أعوام جديدة، وذلك بعد فوزه على منافسه المحافظ إبراهيم رئيسي في منافسة وصفت بالشرسة، والتي شابتها الكثير من الخروقات وعمليات التزوير التي أعلن عنها المتحدث الرسمي باسم مجلس صيانة الدستور عباس كدخداني، فيما اعتقلت وزارة الداخلية الإيرانية العشرات من الأشخاص الذين اتهمتهم بإحداث تلك الخروقات وعمليات التزوير وشراء الأصوات لصالح المرشحين.
وأعلنت نتائج التصويت بعد قيام داخلية إيران بتمديد فترة التصويت ثلاث مرات في حادثة تعد الأولى من نوعها في ظل شكوك متبادلة بين الطرفين وصلت إلى اعتراض إبراهيم رئيسي عليها بل تقديم شكوى إلى اللجنة المشرفة على سير الانتخابات تطعن في نزاهتها وتتهمها بالتزوير.
ويرى المراقبون أن فوز روحاني بولاية جديدة لمدة أربع سنوات خطة من المرشد الإيراني لتهدئة الغضب الداخلي؛ ما سهل فوز روحاني. أما الاتجاه الآخر فيرى في فوز روحاني امتصاص الغضب الخارجي واستمرار إيران في المراوغة عبر تنفيذ أجندتها وسياستها التوسعية والتدخل في دول المنطقة عن طريق خامنئي والحرس الثوري،
ولكن الشعب لا يزال رافضا لكل إصلاحي ومحافظ -كما يطلقون على أنفسهم- حيث بدؤوا رفع شعارات في عدة مدن بأن صوتهم هو إسقاط النظام وولاية الفقيه وليس تبادل الأدوار بينهم.






