أخبار العالم

رئيسة المقاومة الإيرانية: الشعب لا يريد إلا إسقاط النظام

(مكة) – طهران

وصفت مريم رجوي رئيسة المقاومة الإيرانية فوز الرئيس الإصلاحي المنتهية ولاية حسن روحاني بولاية جديدة بأنها مسرحية من أجل الصراع على السلطة ، مؤكدةً بأن النظام الإيراني يعاني من الضعف بشكل مضاعف وأنه لن تثمر الدورة الثانية لرئاسة روحاني سوى في استمرار تفاقم الأزمات وتصعيد الصراع على السلطة. وأنها ستسمرّ حتى سقوط نظام ولاية الفقيه.

وتعتبر مريم رجوي أن هزيمة مرشح المرشد ابراهيم رئيسي  تعد فشلاً للمرشد علي خامنئي وأنها تعتبر من المؤشرات لقرب نهاية نظام ولاية الفقيه لأن الشعب الإيراني يعرف بأن رئيسي متورط بمجزرة السجناء السياسيين في عام 1988.

واعترف المرشّحون المختارون جراء حملة الانتخابات أن هذا النظام نظام لـ«4%»، وثبت أن مختلف عصابات الحكم، ومنها عصابة روحاني وشركائه كانت في السباق مع بعض في الاختلاس والسرقات والنهب. إن شعار« لا للمحتال ولا للجلّاد، صوتي إسقاط النظام» أخذ مداه بين الشعب ودفع النظام بإنهاء هذه المسرحية في مرحلتها الأولى بشكل متسرّع خوفاً منه من اتساع دائرة الخلافات في قمة النظام وتصاعد انتفاضة الشباب وجماهير الشعب المنتفضة، حتى لا تبقى فرصة للاحتجاجات والانتفاضات في المرحلة الثانية.

وعن فترة روحاني الأولى بينت مريم رجوي  بأنه لم يفعل شيئاً للشعب سوى مزيد من القمع والإعدام والفقر وعدم المساواة كما أن مدخول النظام من الاتفاق النووي أيضاً تم استخدامه للحروب في المنطقه وتصاعد الميزانية العسكريه والأمنية، بدوره اثنى حسين دهقان وزير الدفاع الإيراني أن عهد روحاني كان «أروع المراحل في توسيع المشاريع الصاروخية والدفاعية للبلاد كمّاً ونوعاً»وهذا اكبر دليل على ان النظام مستمر في حملته القمعية ضد الشعب وكذلك خططه التوسعية في الخارج الأمر الذي أكده روحاني في 2016 أنه استطاع كسب الامتيازات في المفاوضات النووية بالتركيز على الحضور في سوريا والعراق، حيث قال « لو لم تكن قواتنا تقاوم في بغداد والسامراء والفلوجة والرمادي، ولو لم تساعد الحكومة السورية في دمشق وحلب لم نكن نحظى بالأمن حتى نستطيع أن نتفاوض بهذا الشكل الجيد».

وبينت رجوي أن الدورة الثانية لروحاني لن تتغير عن الأولى حيث يحاول تقديم نفسه بالخداع والإيماءات بأن لديه مفتاح المشاكل لكن هذه الحالة ستؤدي إلى الأزمات والتوتر داخل النظام ، كما أن الشعب الإيراني يعرف جيداً أن في الدورة الثانية لروحاني سيستمرّ الدمار الهائل الاقتصادي والاجتماعي والقمع والكبت السياسي.
وأضافت رجوي بأن حلّ مشكلة الشعب الإيراني تكمن فقط في إسقاط النظام وولاية الفقيه وليس الحل بتبديل الأدوار بين الأشخاص والإصلاحيين والمحافظين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى