الحج والعمرة

المطوفات وبناتهن في استقبال ضيوف الرحمن بالورد والهدايا التذكارية

(مكة) – مكة المكرمة

يحرص القطاع التنفيذي لحجاج دول ساحل البحر، الذي يعد واحداً في منظومة مؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية ممثلاً في مكاتب الخدمة الميدانية، أن يشرك المطوفات وبناتهن وبعض من أفراد العائلات المكية، للمشاركة في الإحتفاء بإستقبال وفود الحجيج في مساكنهم بمكة المكرمة.
كما تحرص مكاتب الخدمة الميدانية على مشاركة العنصر النسائي والأطفال في تلك الإحتفالية، التي يستقبلون فيها الحجيج بماء زمزم والتمور والإبتسامات والهدايا التذكارية والورود.
ويعيد مثل هذا الاستقبال الذكريات لزمن مهنة الطوافة وأبائنا وأجدادنا غفر الله لهم، الذين حرصوا على حسن الضيافة وحفاوة الإستقبال لضيوف الرحمن، بتلك الجلسات المسماة بالبرزات وكراسيها المصنوعة من سعف النخيل، إضافة إلى ما يقدمونه من مياه زمزم والشاي والعصائر التقليدية المعروفة في تلك الحقبة من الزمن.

وفي هذا الصدد أيضا تحرص المؤسسة ممثلة في القسم النسائي، بما يضمه من المطوفات والكوادر الأكاديمية بدرجاتها العلمية المرموقة عامة وقطاع ساحل البحر خاصة، على إشراك العنصر النسائي في جميع دورة الحج بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة(منى وعرفات)، بالإضافة إلى البرامج والزيارات الميدانية والتثقيفية والتوعوية والحوارات الجادة لإستقصاء رضا الحجيح.
يأتي ذلك تحقيقاً لما تعيشه المملكة ورؤيتها المستقبلية 2030 المعززة بالتوجيهات الواردة من وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن، والتي تم نقلها لجميع مؤسسات أرباب الطوائف (مطوفون، أدلاء، وكلاء، وزمازمة) بالحرص على تنفيذ البرامج الترحيبية لإستقبال ضيوف الرحمن في منافذ القدوم ومساكن إقامتهم.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. الله يستر علينا حتى الطوافة صار فيها اختلاط بين الرجال والنساء
    ممكن نجد من يقول بان امهاتنا وجداننا كن يخدمن الحجاج
    مع اني لم اعش تلك الفترة بخذافيرها ولكن اسمع انهن كن يطبخن ويجهزن وجبات الطعام من داخل منازلهن مستورات وعفيفات وغير كاشفات وجوههن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى