
(مكة) – الرياض
تحتل الإدارة العامة لصحة البيئة مرتبة متقدمة في التشكيلات الوقائية لضمان سلامة الأمن البيئي في الحج، معتمدة على حزمة من المهام تمثل أهمية كبيرة في الدفاع عن المستهلكين من ضيوف الرحمن وسكان مكة المكرمة، حيث يقوم مختبر الإدارة العامة لصحة البيئة بدوره كعامل احترازي وقائي، بوصفه يمثل خط حماية ودفاع عن المستهلكين من قاطني وزوار بيت الله الحرام بحسب وصف .
وتمارس “صحة البيئة” دورها في التأكد من سلامة وصلاحية ما يتم تداوله من الأطعمة والمشروبات في المحلات الغذائية وما في حكمها وفق أحدث طرق التحليل المخبري المعتمدة من قبل الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة .
وأوضح مدير الإدارة العامة لصحة البيئة المهندس منصور بالبيد, أن صحة البيئة تكثف جولاتها الميدانية على المحلات المتعلقة بالصحة العام سواءً عبر الجولات المشتركة أو الجولات الخاصة بالإدارة العامة لصحة البيئة، كما تعمل على تكثيف أعمال معالجة الظواهر السلبية في المحاور المتعلقة بالمواطن والمرفق العامة، والعناية بالمظهر العام .
وبين أن فريق صحة البيئة يعمد في موسم الحج إلى زيادة الجولات الميدانية على البلديات الفرعية والمشاعر المقدسة وتسجيل الملاحظات الخاصة بالظواهر السلبية وإرسالها للجهات المعنية ومتابعتها، إضافة إلى التنسيق مع الجهات الحكومية في الأعمال الميدانية المشتركة، كما تستقبل البلاغات والحالات الخاصة بأعمال صحة البيئة والأسواق من مختلف الجهات ومعالجتها أولا بأول .
وأشار المهندس بالبيد إلى أن صحة البيئة تساند اللجان المشتركة للجهات الحكومية، كما تقوم بدورها في مراقبة ومتابعة تجارة الجملة والتجزئة والتركيز بشكل أكبر على المنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي الشريف، وذلك بالتأكد من حصول جميع العاملين في المحلات الخاصة بالمواد الغذائية والمباسط الموسمية على الشهادات الصحية السارية المفعول .
وتنظم صحة البيئة فرق مشكلة من عدة كوادر لمتابعة مطابخ الإعاشة والمستودعات المتابعة التزامهم بالأنظمة والتعليمات وتطبيق لائحة الجزاءات والغرامات البلدية بحق المخالفين, ومصادرة المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك الآدمي وإتلافها، بالإضافة إلى إغلاق المحلات الغير مرخصة والغير مستوفية للاشتراطات الصحية .






