
بقلم – مُحَمَّدُ عُمِيرُ الشَّهْرانِيِّ
بْاءٌ و حاءٌ …. لحْاءٍ و بْاء
حَرْفَانِ فِيـهَا عِـلَاَج الْوَبَاءِ
يا أَيِّهَا النَّاسَ, مَــا رَأْيُكُمْ
حَرْفَانِ سَادَا حُروف الْهِجَاءِ
حَرْفَانِ فِيـهَا تْحَـارُ الْحُروفُ
حَرْفَانِ فِيـهَا تمَـام الرَّجَاءِ
حَرْفَانِ فِيـهَا تُمَوِّتَ النُّفُوسُ
حَرْفَانِ لِلـرّوحِ سَاسَ الْعَطَاءُ
حَرْفَانِ فِيهَا تُقَامُ الصلاهُ
حَرْفَانِ فِيـهَا يُجَابُ الدُّعَاءُ
حَرْفَانِ تَدَعُوا طُيُور السّلَامِ
حَرْفَانِ مِنهَا شَرَار الْهِجَاءِ
حَرْفَانِ مِنهَا يُجَيِّبَ الْغَمَامُ
حَرْفَانِ لِلنَّــارِ كُلَّ الـرِدْاء
مَـا اُجْمُـلْ الْحـاءَ إِنْ قُدِمْتْ
وَالْباءُ كَانَتْ خِتَامُ الْغِذَاءِ





