
بقلم /د.مريم الحربي
وعلى سبيل الوداد إن لامس قلوبكم مالم يبرهن بحسن الفعال
ود خواء تلوكه الألسن وتجره الأقلام..
سلوكياتنا تنبئنا دوما عم تخفيه الأفئدة تلو الضمائر .
مامن شك أن شعور الحب جميل وحينما تشدو به سائر جوارحك فهو غاية الجمال!
وكم من مشاعر ساحرة دفنت في أعماقنا وتجردت من البث والتعبير فما نلبث أن نفتقدهم حينها تهيج ثائرة مبددة الجمود
وأنى لها أن تفز بخطوط العودة وقد قيل لها فات الأوان ..
وأني أرى كلمات الوداد لم تزل تتساقط على أفواهكم بردا نقيا
لبرهة ثم يغدو لاشيئا
ذلك حين تأمل سلوكا إثرها يكن للعقل حكمه إذ شتان بين مايقال ومايفعل!
ذاك مقياس لايخيب ..يقصر عليك مسافات من دروس لاتروق لك
كلمة يعقبها برهنة تتنوع بين الاحترام ووثاق القرب حيث مشاركة الاخر اهتماماته
وإسعاده ومشاطرته متاعبه .. فإن انتفت فأقبل جمال الحرف
وعد لقائلها الاحترام وأعد ترتيب الأمكنة وفق درجات كالتالي:
1- كلم وفعل صادق يقبله العقل وتصدقه الجوارح
2- فعل صادق دون كلم لإبرازه فهناك من يعمل بصمت
3-كلم يحتاج موثق ودليل ( يمنح وقت ما محدد ثم ينتقل إلى الدرجة الرابعة :
كلم في الهواء ينتشي كالعطر ثم لايبقي سوى الاحترام الذي يجزى بمثليه .





