
(مكة) – القاهرة
أعلنت القاهرة، الإثنين 30 أكتوبر/تشرين الأول، خمسة مبادئ لسياساتها الخارجية، رداً على ما طرحته طهران بشأن وضع “أرضية مشتركة” مع مصر، لعودة العلاقات.
جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية، قالت إنه “تعقيباً على تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية”، الذي تطرّق في مؤتمره الأسبوعي اليوم إلى تصريحات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مؤخراً، عن أن علاقات القاهرة وطهران مقطوعة منذ 40 عاماً”.
وكان المتحدث باسم خارجية إيران، بهرام قاسمي دعا، في تصريحات نقلتها الوكالة الرسمية الإيرانية “إرنا”، الساسة في مصر إلى الابتعاد عن وجهات نظرهم السابقة التي أدت إلى قطع العلاقات مع إيران.
في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية المصرية، أحمد أبوزيد، إن “تلك التصريحات تثير علامات استفهام، خاصة ما يتعلق منها بمواقف مصر التاريخية تجاه منطقة الشرق الأوسط وعوامل الاستقرار فيها”.
وحدّد أبوزيد خمسة مبادئ لسياسية بلاده الخارجية، وهي: “ضرورة احترام مبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، علاقات حسن الجوار، الحفاظ على تماسك الدولة الوطنية، نبذ الطائفية، ومكافحة كافة أشكال الإرهاب والتطرف”.
وأوضح أن هذه المبادئ “كلها تصبّ في أهداف دعم استقرار الشرق الأوسط والعالم العربي والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة، على أساس الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة”، دون الإشارة إلى أي نوايا لإمكانية تقارب محتمل بين طهران والقاهرة.
وأشار إلى أن “مصر دائماً وأبداً كانت تعتبر استقرار الشرق الأوسط أحد أهم أهداف سياستها الخارجية، وأن الحفاظ على الأمن القومي العربي واستقرار وسلامة الدول العربية، لاسيما دول الخليج، هو ركيزة أساسية من ركائز استقرار المنطقة”.
والأسبوع الماضي، نفي السيسي، وجود علاقات بين مصر وإيران على أي مستوى، قائلاً: “علاقتنا مقطوعة مع إيران منذ نحو 40 سنة”، وذلك في تصريحات متلفزة بفرنسا خلال زيارته الأخيرة لها.






