الثقافية

اختتام فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للجودة 2017

مكة – بيسان عناب

اختتمت ظهر اليوم الخميس فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للجودة 2017؛ والتي نظمتها الجمعية السعودية للجودة فرع الرياض في مقر الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة.
وتأتى هذه الأنشطة على ضوء الاحتفال باليوم العالمي للجودة الذي يصادف الخميس الثاني من نوفمبر كل عام. والذي يسعى العالم من خلاله لنشر الوعي حول الجودة ومفهومها وأهميتها في حياة الإنسان.

فمنذ عام 1990 -أي منذ إعلان هيئة الأمم المتحدة هذا اليوم احتفاء بالجودة- والى الآن تحتفل العديد من الدول بأنشطة وطرق شتى سعياً لإيصال الرسالة وإرساء هذه الثقافة على أكمل وجه.
وفي ضوء ذلك فقد استمرت الفعاليات والأنشطة على مدى أسبوع كامل من ورش العمل التخصصية القيّمة التي تناولت المفهوم في مختلف القطاعات، كما ناقشت مواضيع مختلفة تندرج تحت نطاق الجودة والتميز.

وقد أثريت الجلسات بتفاعل قوي من الحضور بآرائهم ووجعات نظرهم والمداخلات التي أدلوا بها في مختلف القضايا التي تم التركيز عليها والتي تتمحور جميعها حول مفاهيم الجودة والنهوض بمستقبل القطاعات نحو الأفضل، وقد خرجوا بتوصيات شاملة تهدف للارتقاء بتطبيق المفهوم الى مستويات عالمية.

 

في السياق وتعقيباً على انتهاء الأنشطة والفعاليات صرح العميد “م.ندى العنزي” عضو الجمعية السعودية للجودة بقوله:
“بحمد الله ومنته وعلى مدى الأيام الماضية أنهينا عدداً من الورش والندوات والتحاليل فيما يخص أسلوب الجودة،
وقد كان هناك تفاعل واهتمام ملحوظين من قبل المهتمين
مما يحقق لنا الفخر والأمل في الأخوه المساهمين من جميع القطاعات.
من جانب، فقد تشرفنا بحضور وتواجد واستقطاب قامات كبيره في مجال التدريب والنقد والعمل المؤسسي المميز والمجال الطبي كذلك.
ومن جانبٍ آخر، فقد كان دورنا نحن في الجمعية السعودية للجودة هو تنسيق الورش وتنظيمها لترسيخ ثقافة الجودة ونشر الوعي بها، وهذه هي رسالة الجمعية بالأساس، والتي تسعى لنشرها وإيصالها من خلال أنشطة وورش عمل وتدريب إضافة إلى نشرات ورسائل توعوية تسعى نحو تحقيق الأهداف المرجوة.
علاوة على كل ما سبق فإن هذا العام مختلف ومميز؛ كوننا سوف نحتفل بإصدار أول عدد لمجلة الجودة والتي تعتبر بداية انطلاقة إعلامية تستقطب المهتمين بالجوده لكتابة مقالات وبحوث والعمل بشكل ممنهج على التعريف بها وترسيخها بشكل أكاديمي.

إننا حقاً مهتمين بترسيخ ثقافة الجودة كأسلوب حياة في المجتمع بجميع أطيافه، حكومة، أفراد وكذلك قطاع خاص وبإذن الله سنقوم بمهمتنا المجتمعيه بأفضل صورة وعلى أكمل وجه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى