
قال ” مشهور الحارثي ”، منسق مبادرات كيف نكون قدوة والمشرف التنفيذي للمبادرات في نادي مكة الثقافي الأدبي، إن (مشروع كيف نكون قدوة) هو مشروع ثقافي أطلقه مستشار خادم الحرمين الشريفين، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة. وأضاف مشهور أن الاستراتيجية العامة للمشروع تقوم على بناء الإنسان وتنمية المكان، مشيرا إلى أن المشروع يعيش عامه الثاني وسط مشاركة ثقافية كبرى من جميع الجهات الحكومية والأهلية وبمبادرات متنوعة تستهدف كافة أفراد المجتمع في المنطقة ، مؤكدا في نفس الوقت على أن المرأة هي شريك أساسي في المشروع ، جاء ذلك في حوار مع مكة تناول فيه مشهور عدد من القضايا التي تهم المجتمع المكي .. فإلى الحوار :
– ماهو مشروع كيف نكون قدوة وما هى رؤية ذلك المشروع ؟
هو مشروع ثقافي أطلقه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ، يحفظه الله، ضمن رؤيته الشاملة واستراتيجيته في بناء الإنسان وتنمية المكان ، وهذا المشروع يعيش عامه الثاني في مشاركة ثقافية كبرى من جميع الجهات الحكومية والأهلية وبمبادرات متنوعة تستهدف كافة أفراد المجتمع في المنطقة
– ماهي الفكرة العامةلبرنامج كيف نكون قدوة التى ستقدم من خلال النادي الأدبي؟
نادي مكة الثقافي الأدبي صرح ثقافي في مكة المكرمة وعليه واجبات تقديم المشاريع الثقافية الحيوية والتواصل مع المجتمع المحلي والذي سيعبر فيه النادي عن دور المؤسسة الثقافية في تحقيق القدوة الصالحة المنتمية لوطنها والمشاركة في هذا النماء الحضاري
–ماهي الرؤية لهذا المشروع ؟
هي رؤية تنموية شاملة لتحقيق مفهوم التنمية المكانية وملازمتها في بناء الإنسان
–وماهي أهداف مشروع كيف نكون قدوة ؟
نشر رسالة وأهداف ملتقى مكة الثقافي واكتشاف المواهب الإبداعية وتعزيزها وإبرازهم كقدوات يحتذى بها وكذلك استثمار المقومات الثقافية والطاقات البشرية في المنطقة وخلق حراك ثقافي وفكري ومعرفي للوصول بالفرد السعودي ليبلغ وصف القوي الأمين
..
– كيف يتم تنظيم خطة متكاملة لمدة عام من خلال النادي الأدبي ؟
الخطة التي أعدها النادي تنطلق من من رؤية المشروع مرورا برسالته و وصولا إلى تحقيق أهدافه وتسخير إمكانيات النادي البشرية والمادية في موازنة للعمل التكاملي الذي نحقق من خلاله ما يطمح إليه المتلقي وتتطلع له النخب الفكرية والثقافية
– ماهي الطريقة التى يقدمها النادي للمشروع ؟
يتبنى النادي مبادرة محركها الأساس هو المثقف وكيف يكون قدوة من خلال إبداعه الثقافي والتزامه في بث الوعي كونه مصدر من مصادر القدوة الفاعلة في المجتمع
– هل المرأة مشاركة في المشروع وماهو دورها ؟
المرأة شريكة أساسية في المبادرات التي يقيمها النادي للمشروع فهي حاضرة في اللجنة التحضيرية واللجان الفرعية ولها مهام وأعمال تقوم على تنفيذها ضمن الخطة العامة المعدة للمشروع
..
– ماهي الطريقة التي يتم تنفيذها للمشروع من خلال نادي مكة الأدبي ؟
هي مبادرة ثقافية حدد لها مجموعة من الفعاليات المنبرية من محاضرات وندوات و أمسيات شعرية و ورش عمل وكذلك فعاليات مساندة ومصاحبة للمبادرة من مطبوعات وأفلام توعوية وتثقيفية
– هل واجهتكم صعوبات لإعداد المشروع ؟
الصعوبات لاتخلو من وجودها ولكن الإصرار والطموح عوامل بالإمكان أن نتجاوز معها أي عقبات قد تواجه تنفيذ المبادرات لعلمنا بأهمية هذا المشروع الثقافي والذي يعول عليه فوائد كثر سيجني ثمارها مجتمعنا المحلي
– هل إمارة منطقة مكة المكرمة مشرفة معكم ؟
الأمارة هي اللجنة الإشرافية العليا والتي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل إضافة إلى اللجنة التنفيذية والإعلامية المتابعة للمبادرات التي تنفذها الإدارات والمؤسسات الحكومية والأهلية
– هل المشروع يستهدف فئة معينة من المجتمع ؟
يستهدف كافة شرائح المجتمع وخصص لكل شريحة وفئة عمرية ما يتناسب مع ميولهم وقدراتهم وخبراتهم الذاتية
..
– هل المشروع ثقافي فكري ؟
نعم هو مشروع ثقافي فكري يهتم بالسلوك الإيجابي ليكون واقعا يعيشه الفرد ويتشارك معه المجتمع
–من هم المستهدفون من المشروع ؟
في النادي حرصنا أن تكون شريحة المثقفين وكل من لديه حاسة فنية من الشباب هم من تستهدفهم المبادرة التي ينفذها النادي
– ماهي رؤية النادي الثقافي لمشروع كيف نكون قدوة ؟
إشاعة مفهوم القدوة عند المثقفين والأدباء وهو الإطار العام الذي تتفرع منه الفعاليات لهذه المبادرة
– ماهي رسالتكم لمثل هذا المشروع ؟
تقديم نادي مكة الثقافي الأدبي كمنارة فكرية وثقافية لها حضورها في المشهد الثقافي
– من هم أعضاء النادي المشاركين في المشروع ؟
المشاركون في هذا المشروع هم من أعضاء الجمعية العمومية للنادي حيث يوجد منهم الأديب والمفكر والإعلامي نسيج متكامل يحرص على تقديم النادي كأنموذج مصدر للمعرفة الممتعة والمفيدة
– ماهي الرؤية المستقبلية للمشروع ؟
توحيد الرؤية الثقافية ما أمكن وبث روح المصداقية في الخطاب الثقافي والمسؤولية عند المثقف والحصول على نظرة معتدلة إلى الحياة والإشادة بمكانة الوطن والإنسان وقيم الحياة





