الثقافية

قيادتُنا

 

انتشر في الأونة الأخيرة الاهتمام بالقيادة الفعالة بين أفراد المجتمع و الهدف منها تطوير الأفراد أصحاب المراكز القيادية كالأم و الأب و المدير و المديرة و كل من يترأس منصب قيادي أو إداري في المجتمع .
الجميل في المبادرة التي بدأت تشرق أنها موجودة فعلينا في أغلب الشخصيات المسلمة و هذا لاهتمام ديننا الحنيف و إبراز هذا الدور في شؤون الحياة ؛ فالكثيرون ينبهرون بالقيادة الغربية التي استحوذت العالم بالهيمنة المسيسة التي تدربت عليها من تاريخنا الإسلامي المهدور من قبل أبناءه الفضلاء
و هذا ما جعل غياب الدور القيادي الحقيقي مختفي تماما في حياتنا و أصبحنا نتهافت عليه و أجفاننا محدقة للغرب .
استفادت الهيمنة الغربية من تاريخ عظمائنا أمثال عمر بن الخطاب و عمر بن عبدالعزيز و خالد بن الوليد و طارق بن زياد و الكثيرين ممن قادوا العالم في زمانهم .
و لا نغيب الدور الفريد لأمهاتنا الجليلات أمثال خديجة بنت خويلد و عائشة بنت الصديق و اختها أسماء بنت الصديق و بطلة الفتح “فتح الشام” خولة بنت الأزور و الكثيرات ممن عرفنا عن بطولاتهن وقدراتهن القيادية في مختلف الظروف و المجالات.

لكل قائد و قائدة و لكل مهتم و مهتمة في القيادة لنرجع إلى تاريخنا العظيم و نقرأ في سير أبطال العالم الإسلامي و كيف استفاد الغرب منهم اليوم ، ولنتوقف عن الانبهار الذي أخرنا كثيرا .

 

 

 

المدربة و الإعلامية
أحلام الجهني se7abetward

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى