
بين الغيوم المتلبدةُ يولد ….وكأنه اعصارٌ
ليستقر في القلوب… كجمرة من نار …
بلا زمنٍ محدد ولا سابقِ إنذار …
ومن الصعب تحديد مكانه فله دومآ القرار …
تشخص له العيون والأذهان والابصار ..
وتكون الحيرة
أنسير طوع أمره ؟…أم بشجاعة طريقنا نختار ؟ ..
إن سرنا معه …قد نصل مع جنونه إلى انهيار ..
وإن عكسنا التيار واخترنا ..قد يعترينا انكسار
وفي كلتا الحالتين
. .قلوبنا موجوعةٌ وترغب بالإنتحار …
هذا هو عشق أقوى العواصف لأكبر البحار
يتعانقان حد الجنون…وتجف في وصف حبهما الأقلام والأحبار.
سيدة القلم
سماح خالد






رائعة تلك الحروف ذو احساس رهيف.