
(مكة) – مكة المكرمة
تعمل قطر كل ما في وسعها للإضرار بأمن مصر وعقابها على إفشال مخطط تنظيم الحمدين لتركيع القاهرة وفتح أبوابها أمام تنظيم الإخوان الإرهابي، وبعد فشل هذا المخطط عقب ثورة 30 يونيو 2013، فعلت قطر الخطة الاحتياطية القائمة على محاصرة مصر من جميع الجهات.
وبعد دعم قطر علاقتها مع إثيوبيا والسودان للإضرار بمصالح مصر القومية في أعالي النيل، بدأت الدوحة السعي للإضرار بأمن مصر في أعالي البحار، وهذه المرة عبر التحالف مع تركيا لتهديد مصالح القاهرة في الغاز الطبيعي الموجود في البحر المتوسط.
رئيس مؤسسة “عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة”، وزير الصناعة والطاقة القطري السابق، عبد الله بن حمد العطية، قال في تصريحات وكالة “الأناضول” التركية، إن قطر لديها خبرة كبيرة في مجال التنقيب عن الغاز، وتتعاون مع العديد من الشركات الدولية للتنقيب عن الغاز في البحر المتوسط، داعيا إلى “شراكة” بين بلاده وتركيا في هذا المجال، لافتا إلى أنه “سيكون سعيدا لو أصبحت قطر للبترول شريكا لتركيا في التنقيب عن الغاز في منطقة البحر المتوسط”.
وأوضح العطية أن تركيا تقوم بأعمال تنقيب عن الغاز في مواقع واعدة بالبحر المتوسط، متوقعا اكتشافات هامة للغاز الطبيعي فيها، وقال إن المنطقة التي تجري فيها تركيا أعمال تنقيب كبيرة، يمكن لقطر أن تأخذ دورا مهما فيها، وعن العلاقات بين البلدين، قال العطية إن تركيا وقطر تربطهما “علاقات وثيقة جدا”، وأكد أن تركيا تعتبر أحد أهم حلفاء قطر، لذلك تعتبر من أولويات بلاده، مؤكدا أن حجم التجارة بين البلدين في مستوى جيد.
التحركات القطرية للسيطرة على الغاز الطبيعي في البحر المتوسط بغرض الإضرار بمصر، التي بدأت مشروعات ضخمة وأنفقت المليارات من أجل الاستثمار في المياه الإقليمية التابعة لها في البحر المتوسط، ما أدى إلى اكتشاف أكبر حقل للغاز الطبيعي في البحر المتوسط، يتوقع أن يسد احتياجات مصر من الغاز ويجعلها من القوى المصدرة له الأمر الذي لا ترغب فيه قطر في إطار مكايدتها لدول المقاطعة العربية.






