الثقافية

القيادة وتأثيرها على إنتاجية الموظف

 

تقوم الادارة بتصريف عمل المنظمة حيث تنفذ سياسة ورؤية المنظمة التي تتفق مع سياسة الدولة وهي تعبر عن جميع الجهود التي يقوم بها المدير وفريقه لإنجاز العمل وتحقيق الأهداف المرجوة وتنقسم وظائف الإدارة الى:
وظائف إدارية :مثل اتخاذ القرارات وحل المشكلات والتخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة والمتابعة .
وظائف فنية :وهي الإشراف والتنفيذ .
وظائف اجتماعية :وهي توثيق العلاقات داخل المنظمة وخارجها مع المجتمع والبيئة والعمل داخل المنظمة لايمكن أن يتم إلا بتكامل الجهود بين المدير والموظفين فلايمكن أن تحقق المنظمة مخرجات جيدة بدون التعاون بين جميع العاملين ،.فالمدير هوالذي يسير العملية الإدارية فهو القائد وهو الذي يقوم بالقيادة الإدارية .
ومعنى القيادة :
هي العملية الإدارية التي يمارسها شخص معين للتأثير على مجموعة لتحقيق هدف معين بوسيلة الإقناع او باستعمال السلطة الرسمية حسب مقتضيات الموقف.
ويعاني الكثير من المدراء من ضغوط العمل بسبب الأعباء المثقلة على عاتقهم لكن هناك مدارء اقل ضغوط من غيرهم حسب النوع الذي ينتمي إليه الفرد ومن أنواع المدراء .
المدير البيروقراطي تقليدي مركزي السلطة متقيد بالقوانيين والروتين يقتل الابداع في مهده .
المدير الديمقراطي :وهو المدير الذي يفوض الصلاحيات ويحاور فريقه ويحفزهم وينمي الابداع فيهم وهنا يبدع ويبتكر الموظف لأن الحرية بيئة نشطة للتفكير .

المدير غير المبالي: وهو مدير فوضوي متسيب، يترك المهام والأعمال على مرءوسيه ولا يتحمل المسؤولية يقل إنتاج الموظف ويشعر بالملل لأن المدير غير مهتم ولايشجع على العمل المبدع .
المدير العصبي: حيث إن ضغط العمل وكثرة المهام تقود الكثير من المدراء إلى الانفعال والعصبية، بالإضافة إلى غلبة الطبع الأساسي.،وهذا النوع يؤدي الى تقيد الموظف باللوائح والقوانين خوفاً من العقاب
المدير المنتقد: وهو مدير لا يثق في أحد ولا يترك المجال أمام المرءوسين للمشاركة واتخاذ القرارات وحل المشكلات هو مدير دقيق ويلم بكل جوانب العمل يصبح العمل ممل ويؤثر على نفسية الموظف .
المدير المتسلط: وهو نوع من المدراء يصعب التعامل معه؛ حيث إنه متأثر بمنصبه، ويسعى لفرض سيطرته بكل الأشكال ومعتمد على القوة والسلطة الممنوحة له لتسير أمور المنظمة ولايشجع الإبتكار .
المدير المزاجي وهو اسوء أنواع المدراء :تقريبا مثل المتسلط يصعب التعامل معه وهو كالإعصار يقتلع كل شي امامه في لحظة .. لأسلوبه آثار سلبية على الموظفين والإنتاجية .
والشخصية المزاجية هي متقلبة في قبولها اورفضها للمواقف وحتى في اختيار ها تراها مرة تقبل الشيء ومرة اخرى ترفض تماما .
وترجع الأسباب الى :
الوراثة والبيئة حيث تلعب دورا مهما في تكوين سمات شخصية الفرد فالتنشئة الاجتماعية وطريقة تربية الانسان سواء في الاسرة او المدرسة او المجتمع كلها مؤثرات تتضافر على صقل الشخصية ولهذا تجد تنوع في الشخصيات داخل المجتمع فمنها :الشخصيات الشكاكة والعدوانية والانطوائية والنرجسية والاتكالية والهستيرية … والمزاجية
والمديرالذي يستعمل أسلوب التسلط والقوة مع إعتقاده بأنه الأسلوب الصحيح وأن تخويف الموظفين بالعقوبات سوف يحقق الهدف هو مخطئ ولأن هذا الأسلوب ضعيف إن حقق نجاح فسوف يكون نجاح مؤقت أو نجاح ضئيل على المدى البعيد ، فهذا الأسلوب يؤدي الى عدم الولاء للمنظمة والبعد عن الجودة و الإبداع والإبتكار ويمكن أن يجعل الموظف يقوم بردة فعل انتقامية فلا يعمل كما يجب وسيؤدي الى كثرة الغياب والنقل الى مكان آخر ويزيد من دوران العمل …

ولكيفية التعامل مع هذا النوع من المدراء :
يجب التقليل من التفاعل معهم وأن يكون الموظف في قمة هدوئه ،وأن يوثق تصرفاته لتحميه بالمستقبل من العقوبات والمسألة ،ألا يتصادم معه وهو منفعل ،وإذا بدأ مزاج المدير يؤثر على إنتاج الموظف يجب على الأخير أن يناقشه بالمسألة في الوقت الذي يكون فيه غير منزعج فبعض المدراء إذا علم أن الموظف رفع ضده شكوى يبدأ يتربص للموظف ويحاول تصيد أخطائه .
يجب على المدراء تفويض الصلاحيات لمرؤوسيهم حتى لايعانون من ضغوط العمل التي مصدرها البيئة الداخلية والخارجية فهو إنسان لايستطيع أن يحمل نفسه أكثر من طاقتها كلنا نعاني الضغوط الحياتية لكن مع تنظيم الوقت وعدم التأجيل للأمور وطلب المساعدة من الغير سوف تقلل من حدتها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى