اقتصاد

التخطيط والانجاز عنوانا للجبيل الصناعية

 

مكة || فاطمه القحطاني – الجبيل

ابدى أهالي مدينة الجبيل الصناعية مؤخراً إعجابهم وانبهارهم باحترافية الخدمات البلدية والترويحية والتنموية التي تقدمها الهيئة الملكية والتي تعتبر هي الجهة الأولى المسؤولة عن مدينة الجبيل الصناعية حيث كانت هناك ردة فعل محفزة أطلقها عدد من أهالي المدينة الحريصين على تنميتها وازدهارها.

(( استثمارٌ للموارد ))

عندما نتحدث عن الأمانة في العمل والإخلاص لا نجد أمامنا سوى الهيئة الملكية بمدينة الجبيل الصناعية وهي اكبر مثال يجب ان يحتذى ويفتخر به في تقديم الخدمات بأعلى المعايير وبكل إحترافية وإتقان وتطور دائم هذا ما قالة ” عبدالرحمن العنزي ” وهو أحد سكان المدينة وأضاف أن هناك أعمال مميزة في التنسيق وتطوير المنشأت والاهتمام بنظافة الاماكن العامة عقل مدبر وتخطيط ممتاز واسلوب متميز ينافس العالمية في استثمارها للموارد والاستفادة منها وصرف الميزانية ووضعها في مكانها المناسب فشكراً للهيئة الملكية علي أخلاصهم في القول والعمل وانجاز الامانة التي اسندت لهم.
((مستقبل الإنسان ))

وتمنى محمود عبدالله وهو من سكان المدينة يعمل في أحد الشركات الكيميائية ان تصبح جميع مناطق المملكه كالجبيل الصناعية فهي بلا شك مثال يقتدي به ونفتخر بهم جميعاً تبهر العالم كل يوم باختراعات جديدة من صنع الإنسان تساهم في صنع مستقبل ذلك الإنسان الذي يصنع مستقبله بيده، وقد أصبحت الجبيل الصناعية من أهم المدن التي تصنع مستقبل الإنسان حينما أصبحت تصنع الإنسان نفسه من خلال محاكاة عقله وفكره ونجاحه وتوفيرمعطيات ذلك النجاح، فعلى غير المعتاد لم تعد مدينة صناعية فحسب بل هي وجهة اقتصادية وسياحية وأكاديمية بنائية لبناء العقل البشري الذي يصنع الحضارات ويدعم مجالات الحياة المختلفة للنهوض بالمجتمعات.

((أعلى المعايير في المسؤولية الاجتماعية))
فعلى سبيل المثال وبعيدا عن دورها الاقتصادي في بناء الوطن ،ومن خلال ما تقدمه من فعاليات و برامج وأنشطة اجتماعية وترفيهية وعلمية متنوعه طوال العام نجحت تلك المدينة الحالمة في محاكاة العقل البشري بشكل فعال لإبراز دوره في صناعة المجتمع ،ولعل أبرز تلك الأنشطة فعاليات ملتقى الحرف والصناعات اليدوية الذي تقيمه إدارة الخدمات الاجتماعية بالهيئة الملكية بالجبيل والذي تنوع محتواها ما بين الماضي والحاضر في رابط متين بين أصالة الماضي وأدوات المستقبل.

(( حرف يدوية بطابع حضاري ))

وأشار عبدالكريم الحامد أن الهيئة الملكية في الجبيل الصناعية تقوم بدور كبير من خلال ملتقى الحرف اليدوية في طابع حضاري جميل ومن خلال صناع تلك الحضارات ودعمهم للحضور و المشاركة وتعريف الجمهور بتلك الحرف إضافة إلى تقديمها بطابع فني مميز جذب الزوار ويسلط الضوء على جانب مهم من تاريخ آبائهم وكيف نجح أسلافهم في تخليد تلك الحضارات وتوارثها جيل بعد جيل لتبقى بصمة اقتصادية وحضارية على مر العصور تتجدد وفق تجددمعطيات الزمن الحديث .

((نافذة للمعرفة والعلوم العالمية ))

وأعتبر محمد عبدالله وهو معلم أن الجبيل هي نافذة على العلوم والمعرفة استفاد المواطن بشكل كبير من الخدمات التقنية والتعليمية للمراكز التعليمية أبرزها فابلاب الجبيل ومركز المعرفة والإبداع والذي احتضن الورش العلمية والفنية والبرامج الثقافية المتنوعة ليكون بذلك قدم للزائر نموذجا ناجحا لدور الفعاليات الهادفة في بناء المجتمعات من خلال برامج الخدمات الاجتماعية التي تحرص على تقديم الفائدة للمجتمع وتسعى لنجاحه ،وتحرص على أن يكون الفرد جزء من ذلك النجاح . كما تنظم مهرجان الشعوب السنوي الذي يستضيف دول العالم وطرح ثقافاتهم ونقل حضارتهم لنا وغير ذلك من المعارض الترفيهية ومعارض التسوق وايضا معارض للقراءة كمعرض أمه تقرأ
كما يكثر بالجبيل الصناعية المراكز الاهليه لخدمة المجتمع كمركز تواصل ومركز وئام التي يعقد فيها دورات لجميع فئات المجتمع للتثقيف والتوجيه وحل مشاكل الفرد والاسرة وتقديم الدورات التدريبية وورش العمل للطلاب والطالبات وغيرها من النشاطات

ومن الأمور التي تحظى بها الجبيل الصناعيه بشكل كبير النوادي النسائيه وتفعيلها بشكل قوي بالمجتمع النسائي

وبهذا تكون مدينة الجبيل الصناعية قد نحت منحنى مختلفا في تقديم مفهوم الترفيه والتعليم والتثقيف في المجتمع لما تميزت به برامجها من بناء للعقل البشري من خلال المعطيات الهادفةوالخطط البناءة ,إذ فتحت ذراعيها لمختلف الأعمار والشرائح ليكون لكل شخص بصمتة الخاصة في جميع المجالات حيث احتضنت الجبيل الصناعية الكبير والصغير ليغذي أزهار المستقبلمن جذور الأصالة في خطوة اقتصادية علمية تخلد تلك الحضارات وتساهم في استمرار بنائها بشكل يتواكب مع التقنية الحديثة ومتطلبات العصر الحديث.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. لا يختلف اثنان على مجهودات الجهات المختلفة في مدينتي الجبيل وينبع خدمة للمشروع والساكنين فيه ..
    شكرا للكاتبة فاطمة على هذا التقرير الصحفي المتكامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى