
تعددت الفنون وتطورت على مر السنين منها الفن السينمائي -السينما -وهو يعتبر من الفن التعبيري البليغ الذي يوصل الى المتلقي المعلومة أو الرسالة الفنية بشكل واضح وكبير ..
ولو تحدثنا عن مجالات السينما لوجدناها عديدة منها التراجيدي والدراما والكوميديا والاكشن والرعب والرومانسي وغيرها من المجالات المستحدثة كالعلمية والثقافية وغيرها ..
وعندما نقول لأي متلقي كلمة سينما يتبادر الى ذهنه الأفلام والمتعة وهذا امر يجب الا يستهان به حيث ان مجال صناعة السينما بحر ممتع لا نهاية له ..
صناعة السينما في عصرنا الحديث في تطور ملموس وملحوظ في كل الثقافات سواء عربية أو اجنبية حيث منذ القدم كانت تسمى السينما بأسم الدول التي تنشأ وتترعرع فيها كا السينما المصرية التي اكتسحت الساحة الفنية لعقود طويله والسينما الهندية (عالم بوليود)وهي السينما الوحيدة في العالم التي نافست أقوى سينما بالعالم وهي (هوليود)السينما الامريكية التي بمجرد ان نسمع ان هناك فيلم امريكي نهرول بمتعة وشغف كبير لمعرفة اسم الفيلم ومجاله وابطال هذا الفيلم ..
انها متعة وأيما متعة نجدها عندما نشاهد ونبدأ بتذوق الأفلام ومن ثم نقدها ،،حتى وان لم نكن نقاد
فالرسالة تصل الى أعماقنا بشكل اكبر من خلال السينما،،
في الاونه الاخيرة لفت انتباهي ان ان في دول الخليج بدأت تزدهر صناعة السينما وبشكل ملحوظ منها دولة الإمارات العربية المتحدة ،ونال اعجابي بشكل كبير فيلم الرعب (الغرفة الخامسة)،،
الإخراج ،السيناريو والحوار،الحبكة الفنية لقصة الفيلم -كان الإبداع يكتسح هذا الفيلم بشكل احترافي -والطاقم بالكامل عملهم جدا متقن وينم عن احترافيه بالغة مبهرة ،ولا تخفي انني عشت مع هذا الفيلم ونسيت الواقع من حولي-انني فعلا افتخر بأن هذا الفيلم من صنع عربي خليجي.
ولاحظت أيضا السينما السعودية في ازدهار وتطور ملحوظ حيث ثقافتنا العربية تعج بالكثير من القصص التي من الممكن ان تترجم الى أفضل الأفلام وخاصة القصص القديمة التراثية الشعبية الموجودة في تراثنا كعرب وكسعوديين كقصة الساحر (سلامة بن عافية )-والتي ترجع اليها المقولة الشعبية (سلامتك والعافية) ، انني ارى بوادر تطور الفن لدينا بالمجتمع وكلي أمل كبير بالله عز وجل ان تتطور لدينا ثقافة الفنون وبالأخص فن السينما السعودية وإنني الاحظ ذلك في بوادر رؤية ٢٠٣٠ والتي تسعى الى تطوير السينما السعودية والتي أمل في يوم من الأيام ان تكتسح سوق السينما عالميا ..





