
الحُبُّ ما نزلَت آياتُهُ رُسُلا
والنّبْضُ أرخى لهم سمْعًا وعادَ تَلَا
والقلبُ غَارٌ نُزُولُ الحُبِّ يُئْنِسُهُ
وينْزعُ الشّكّ مِن جَنْبَيْهِ والجَدَلَا
الحُبُّ آيَتُهُ أَلَّا نُگلِّمَهُ
حتّى يرى السُّهْدَ كُحلًا يَكْتَسي المُقَلَا
گمَوْلِدِ الشّمْعَةِ الأُولى وما سَگبَتْ
يدُ السِّنِينِ عسى تُبْقِيهِ مُشْتَعلَا
الحُبُّ يَعْجَزُ عن تحديدِ قِبْلَتِهِ
گاللثْمِ يَعْجَزُ عن أَنْ يتَّقِ القُبَلَا
وأبْغَضُ الحُبَّ مَنْ يَسْلاهُ عاذِلُهُ
وأجْمَلُ الحُبَّ مَنْ بالعاذِلِينَ سَلَا
وما انْبَرَيتُ لِبَأْسٍ مِن شدائِدِهِ
إِلَّا فَتَكْتُ بِهِ لم أتَّخِذْ حِيَلَا
تگادُ تخْطفُ عيْنُ الحُبِّ كل أسى
تُحِيلُهُ أمَلًا في قلْبِ مَن أمِلَا
حتى رأيتُ دُنُوَّ البينِ يطلُبُني
إِلى النِّزَالِ فگانَ الطيفُ مَن قتَلا
أنا المُسِيءُ إِلى دُنْيايَ مِن زمني
مالم تكُن قَدَمِي في دَرْبِهَا مَثَلا

