
لا يدخر الاحتلال الإسرائيلي جهدًا ولا أسلوبًا مهما كان قذرًا ولا أخلاقيًا ومنافيًا للإنسانية إلا ويستخدمه في حربه ضد الفلسطينيين الذين اغتصب أرضهم وقتل شيوخهم وشرّد نسائهم وأطفالهم.
وأحدث هذه الطرق، ما لجأت إليه قوات الاحتلال من أجل إطفاء نار الانتفاضة المستمرة في الأراضي المحتلة، من خلال الضغط على الأسر المقاومة بشتى الطرق الاستفزازية والقهرية، والتي تمثلت بهدم البيوت تارة أو بإغلاقها تارة أخرى في عقاب جماعي ومخالفة واضحة للقوانين الأممية والدولية.
وعمدت قوات الاحتلال إلى إغلاق منزل أحد الأسرى الفلسطينيين بالباطون (الخرسانة)؛ بهدف الانتقام منهم وتشريدهم من المنزل أو إحداث نوع جديد من المعاناة لإزالة هذا الباطون والعودة إلى بيتهم، علمًا أن عملية إزالة الباطون ليست عملية سهلة وتحتاج إلى معدات ضخمة ووقت كبير.





