
وجهت الولايات المتحدة الأمريكية، اتهامًا رسميًا إلى الحكومة الرسمية بالوقوف خلف عمليات قرصنة تعرضت لها بعض المؤسسات الحكومية الأميركية وبعض المواقع الحساسة في البيت الأبيض.
وجاء في تقرير لخبراء في مجال الأمن الالكتروني في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، أن الحكومة الروسية تقف وراء هجمات إلكترونية أتاحت الوصول إلى أنظمة التحكم ببعض البنى التحتية فائقة الحساسية مثل محطات الطاقة النووية وتوزيع المياه.
وقال الخبراء، إن هجمات القراصنة استهدفت قطاعات الطاقة والمرافق النووية والتجارية والمياه والطيران ومرافق حساسة في مجال الصناعة.
يأتي هذا بالتزامن مع إعلان البيت الأبيض مجموعة عقوبات ضد أفراد وكيانات روسية ردا على تدخل موسكو في الانتخابات الأمريكية عام 2016، والعديد من الهجمات الالكترونية.
ويتزامن أيضًا مع إعلان الحكومة البريطانية قطع العلاقات الدبلوماسية مع روسيا، على خلفية محاولة اغتيال الجاسوس سيرجي سكريبال في جنوب شرق بريطانيا، والتي شملت طرد دبلوماسيين روس وإعلان مقاطعة كأس العالم رسميًا.





