بعد سلسلة من الغارات العنيفة والقصف المدفعي المتواصل، وعلى أشلاء مئات الضحايا المدنيين، تمكنت قوات النظام السوري من السيطرة على مناطق جديدة في الغوطة الشرقية.
وسيطرت قوات النظام على بلدتي سقبا وكفر بطنا، بعد معارك عنيفة مع فصيل “فيلق الرحمن” أسفرت عن انسحاب مقاتلي المعارضة إلى بلدات مجاورة لا تزال تحت سيطرة المعارضة.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن “فيلق الرحمن” بالتنسيق مع عدد من الفصائل المسلحة أعلن استعداده للتفاوض مع روسيا من أجل وقف إطلاق النار.
وأمام تقدم قوات النظام في الغوطة، جرت مفاوضات برعاية وجهاء من بلدات القطاع الجنوبي في الغوطة، للتوصل إلى تسوية تحميها من تمدد المعارك إليها، إلا أنها لم تتوصل إلى أي نتيجة.
وأشار المرصد إلى نزوح مئات المواطنين السوريين في اتجاه مناطق باتت تسيطر عليها قوات النظام، مؤكدا مقتل 30 شخصاً على الأقل تجمعوا للخروج إلى مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية.





