
يواصل الاحتلال الإسرائيلي سياساته القذرة في محاربة المواطنين الفلسطينيين وممارسة أساليبه القهرية التي يسعى من خلالها إلى كسر الإرادة الفلسطينية الرافضة لوجوده على أرضهم المقدسة.

وآخر ما عمدت إليه قوات الاحتلال من أساليب مخالفة للأعراف والقوانين والمواثيق الدولية، هو إحضار أسيرة فلسطينية من المعتقل الإسرائيلي إلى منزلها في اليوم الذي يحتفل فيه العالم بيوم الأم لينكلوا في أسرتها ويعيثوا فسادا في منزلها.

وبالقيود والسلاسل، أحضرت قوات الاحتلال الأسيرة علا مرشود من مدينة نابلس، إلى منزلها لترى بعينيها قوات الاحتلال وهي تدمر محتويات المنزل وتعيث فيه خرابًا.





