
قصيدة امرأة العزيز للشاعر محمد عسيري (الصهيب العاصمي)
قلبي شكا للريح يومًا ضَيْمَهْ
لِمَ لَمْ يُعَرِّ الدهرُ نحتًا همَّهْ
كُلُّ الفُصولِ تغيّرت وتعاقَبَت
إِلَّا أنا وحدي قَصِيٌّ ثَـمَّـهْ
وسنابِلُ الأحلامِ تُوقِظُ شَمْعَتِي
بعضُ الحصادِ ثِمَارَهُ في الظّلْمَهْ
يا مَركِبَ الغيبِ القمِيصُ مسافتي
وبصيرةُ المجهولِ رجْوىَ شمَّهْ
خُذْني إلى امْرَأَةِ العزِيزِ حِگايةً
فلعلّها تروي جُذُوري الهِمَّهْ
أو مُدَّ لي دلْوَ القوافِلِ علَّهُ
يقْتَصُّ مِنْ بِئْرِ الحياةِ العتْمَهْ
مَن ذا الّذي بِالسُّوءِ رَمْيًا ظنّ بي
سامَحتُهُ ، فالعفْوُ بعضُ الحِكْمَهْ
عرشي أراهُ مُزَرگشًا فوق المَدى
وتجاربي هيَ سُلَّمِي لِلْقِمَّهْ

